متى ألقَ مثغورًا على سوءِ ثغرهِ … أضَعْ فَوْقَ ما أبقَى من الثَّغرِ مِبَرَدَا
مَنَعْناكُمُ حتى ابْتَنَيْتُمْ بُيُوتَكُمْ … وَأصْدَرَا راعِيكُمْ بفَلْحٍ وَأوْرَدَا
بشُعْثٍ على شُعْثٍ مَغاوِيرَ بالضّحى ، … إذا ثوبَ الداعي لروعٍ ونددا
كراديسَ أو رادًا بكلَّ مناجدٍ … تعودَ ضربَ البيضِ فيما تعودا
إذا كفَّ عنهُ منْ يديْ حطميةٍ … وَأبْدَى ذِرَاعَيْ شَيْظَمٍ قد تخَدّدَا
عَلى سَابِحٍ نَهْدٍ يُشَبَّهُ بالضُّحى … إذا عَادَ الرّكْضُ سِيدًا عَمَرَّدَا
أرى الطيرَ بالحجاجِ تجرى أيامنا … لكمْ يا أميرَ المؤمنينَ وأسعدا
رجعتِ لبيتِ اللهِ عهدَ نبيهِ … وَأصْلَحتَ ما كانَ الخُبَيْبَانِ أفسدَا
فما مخدرٌ وردٌ بخفانَ زأرهُ … إلى َ القرنِ زجرَ الزاجرينَ توردا
بأمضَى من الحجّاجِ في الحرْبِ مُقدِمًا … إذا بَعضُهُمْ هابَ الخِياض فعَرّدَا