يقولُ ليَ الحدادُ هلْ أنتَ قائمٌ … و ما أنا إلاَّ مثلُ آخرَ قاعدِ
كأني حروري ضلهُ فوقَ كعبةٍ … ثَلاثُونَ قَيْنًا مِنْ صَرِيمٍ وَكايِدِ
و ما إنْ بدينٍ ظاهرُ وا فوقَ ساقهِ … و قدْ علموا أنْ ليسَ ديني بنافدِ
و يروى على الشعرَ ما أناقلتهُ … كمعترضٍ للريحِ بينَ الطرائدِ