ألم ترَ أني بعتُ عزي بذلةٍ … وَ طاوعتُ ما تهوى لطوعك ما تا
وَ ما وَ حياةِ الحبَّ حلتُ عن الذي … عَهِدْتَ ولكنْ كُلُّ شَيْءٍ إلى نْتها
وَرَيَّانَ مِنْ مَاءِ الشَّبَابِ كأَنَّما … يوردُ ماءَ الحسن في خدهِ الحيا
إذا قابل الليلَ البهيمَ بوجهه … أزالَ ضياءَ الصبح في ظلمةِ الدجى
أَبَى لحظُ طَرْفِي أَنْ يُفَارقَ طَرْفَهُ … فلو رمتُ أثنيهِ عن الطرفِ ما انثنى
أُشَبِّهُ صُدْغَيْهِ بخدَّيْهِ إذْ بدا … بِسَالِفَتَيْ ريمٍ وَعِطْفَيْنِ من رَشَا
إذا ما انتضى سيفَ الملاحةِ طرفهُ … فليس لراءٍ طرفهُ لم يمتْ عزا
أبى أن تنيلَ القلبَ رقةُ كأسهِ … و دقتْ عن التشبيهِ في اللطفِ بالهوا
كأنَّ بقايا ما عفا من حبابها … بقيةُ طَلٍّ فوق وَرْدٍ مِنَ الندى
وَ ندمانِ صدقٍ قال لي بعد رقدةٍ: … أَلا ف سْقِنِي كأسًا على شدَّة الظَّما