إذْ قَيْظُها مِثْلُ الرّبِيعِ ، وَلَيْلُها … مِثْلُ النّهارِ ، يُخالُ رَأدَ ضُحاءِ
رَحَل الأميرُ مُحمّدٌ ، فَتَرَحّلَتْ … عنّا غضارةُ هذه النعماءِ
… أيامُهن تنقلَ الأفياءِ
إنّ الأمِيرَ مُحَمّدًا لمُهَذَّبُ الْ … إفْعَالِ في السّرَاءِ والضّرّاءِ
مَلِكٌ ، إذا غشِيَ السّيوفَ بوَجْهِهِ ، … غَشِيَ الحِمامُ بِأنْفُسِ الأعْدَاءِ
قسمتْ يداهُ ببأسهِ وسماحهِ … في النّاسِ ، قِسْمَيْ شِدّةٍ وَرَخاءِ
مُلِئَتْ قُلوبُ العَالَمِينَ بفِعْلِهِ الْ … محمودِ من خوفٍ له ورجاءِ
أغنى جماعةَ طيء عما ابتنت … آباؤهَا القُدَمَاءُ لِلأبْنَاءِ
فإذا هم افتخروا به لم ينجحوا … بقديمِ ما ورثوا من العلياءِ
صعدوا جبالًا من علاكَ ، كأنها … هضباتُ قدسَ ، ويذبلٍ ، وحراءِ