فكرهم ومنهاجهم".، ولا ندري على أي إشاعة ارتكز هؤلاء وهم لم يلتقوا مع الزرقاوي في يوم من الأيام، وربما ما عرفوه إلا في العراق .. ليت عمري لم يكن فكر الزرقاوي ومنهاجه الإ من الكتاب والسنة ومنهاج السلف الصالح، ولكن اعتاد بعض أصحاب أقماع القول الصيد في الماء العكر، فعموميات الألفاظ أوقعت أصحابها في الأغاليط، إذ ليس على أقوالهم من حسيب ولا رقيب، وخاصة إذا اتصل الأمر بالمجاهدين فالطعن بهم مستباح وحماهم موطوء .. طوال السنوات التي عاشرت فيها أبا مصعب، كان ينتقد الخروج عن منهج القرآن والسنة والتوسع في الآراء والأفكار التي تصل بعض الأحيان إلى البعد عن الدين، والخروج عن أحكامه بحجة مصلحة الدعوة ومصالحها المرسلة وسياساتها الشرعية التي تسيسها أحيانا فتذيب الدين بها، لكنه لم يكن يكفر أبدا تجمعا أو هيئات سياسية عامة، والذين يقولون بغير ذلك فهم يعتمدون على الإشاعة، ويفترون على الزرقاوي رحمه الله كذبا .. لم يكن يصله ما قيل عنه، ولو وصله ذلك لرد على الذين يزورون الكلام، ويفترون عليه الكذب، وقد قال لي من قبل كثيرا:"معاذ الله أن نكفر مسلما". لقد كانت هناك حملة شرسة شعواء قام بها السدنة والكهنة وخدام الصليبيين والنفعيين لتشويه سمعة الزرقاوي والصد عن فكره وجهاده والتأثر بشخصيته من خلال المؤسسات الكهنوتية التي تتعاطى إندراس الدين ومحو معالمه .. ما فتئت هذه المجاميع المهووسة التي تقذف سمومها وقيحها وصديدها من كل حدب وصوب على المجاهدين، وتشويه سمعتهم بأنهم"تكفيريون وخوارج"لقد كانوا جهالا في التعامل مع أهل الجهاد ومعرفة حقيقة أفكارهم، فساهموا في تجهيل غيرهم وتضليله، كانت الأبواق الإعلامية الكثيرة مصادر الإشاعات عن الزرقاوي والمجاهدين في العراق وغيرها من بلاد الاعراب. في الحقيقة من وضع يده بيد المستعمر وغرق في الخيانة لا يصدق قوله ولا يؤخذ منه إلا من لا عقل له، إن من مشى في سلك الإحتلال الصليبي والمجوسي لا يرجى منه خيرا، وهل سيقول أو يغرد"
خارج السرب؟،وهل سيردد غير قول الروافض وسقط أهل السنة في العراق ممن لم تكن لهم مروءة ولا رجولة في أرض المعارك فاختزلوها بالصلح والتوافق السياسي مع الصليبيين ليحكموا بالعلمانية والديمقراطية،