فهرس الكتاب

الصفحة 683 من 846

الشهيد أبو سعيد الخدري

مستور عبدالله العصيمي

يا له من إسم على مسمى، فقد كان يعيش في دنياه كما يعيش الناس ممن

لم تخاط قلبهم حلاوة الإيمان .. كان يؤدي عمله ووظيفته في بلده برتابة مملة و"روتين قاتل"كان يعمل في قوات الدفاع الجوي، وكل شيء مهيأ له، بيت من طراز رفيع .. متزوج ورزق بمولودة محظوظة بأب ..

، ويقيم في بقعة جميلة من الدنيا .. بالقرب من الطائف حيث الهواء العليل، والجو الربيعي الرائع .. لكنه كان يفقد أجمل شيء في الحياة ألا وهي

حقيقة الحياة وروحها وجمالها في عبادة الله تعالى بالجهاد في سبيله

شاء الله تعالى للفتى الباحث عن الرفعة والسمو والسعادة له الخير، بأن ينخلع من هذه الدنيا ورق عبوديتها التي لا رحابة فيها .. إلى جنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين .. رزقه الله التعرف على الإسلام والإلتزام قبل أيام من رمضان 1411ه.

سمع بقصة الشهيد أبي أحمد الإيراني الأنصاري-من أهل السنة- الذي تعرض للبلاء والسجن ثم من الله عليه بالفرج فكان أسدا مغوارا وليثا هصورا، خاض مغامرات عسكرية في الوصول إلى مواقع الشيوعيين وإزالة الألغام وجرأته وبطولته .. أخذ الشهيد مستور العصيمي يمني نفسه أن يصبح مثله، وأن ينال الشهادة في أفغانستان ونعم الفعل فعله، ونعم التقليد عمله ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت