أخوك اسد الله
ابو حمزة
أخي انت الربيع فأي في الحياة إذا ذبلت
أنت المضاء فأين تنطلق الحياة إذا مللت
أنت الرجاء فقم إلى الأنحاء وانظر ما فعلت
ميراثك الوضاء من هدي النبوة لا يضاهى
المعجزات الخالدات على الزمان
وروائع القرآن جل الله ما أسمى"هداها"
ويبدأ أبو حمزة رحلته المضنية مع العلاج وينتهي به المطاف إلى المستشى الإسلامي في الأردن ثم يرجع إلى أرض الجهاد ليعود من هناك إلى أهله حيث كان الشهيد ينفق على نفسه وعائلته التي خلفها وراءه من كسب يده ووجد هذه مرة خمسا من الأطفال كان يعتبرهم أولاده ويقول أبنائي خمسة (جعفر، وآيات، وبنان) أبناء الشهيد أبو جعفر ثم ولديه حمزة وإسراء.
ويشتد الشوق بأبي حمزة فيسارع الخطا، ويحث نفسه على المضي قدمًا نحو أرض الكرامة ويصل مرة أخرى، فييم وجهه إلى شمال افغانستان وإلى مزار الشريف- بلخ، وأقام أبو حمزة مع مجموعة من إخوانه معسكرًا لتدريب الأفغان على قتال الكوماندوز وتخرجت مجموعة مؤهلة من المجاهدين، وهذا ما كان يطمح اليه الشهيد .. تربية جيل إسلامي جهادي لا يعرف إلا لغة النار قادر على أن يقف في وجه كل طواغيت الأرض. عاد أبو حمزة بعد أن نفذ ما لديه من مال وعتاد حيث كان رحمه الله يحب أن ينفق على نفسه بنفسه وخلال إقامته في أرض الحجاز كان يحرض المؤمنين على القتال والبذل لهذا لدين ويجهز الناس ليهبوا لنصرة هذا الجهاد ويكونوا جنودًا في جيش الحق إضافة إلى ما كان يرسل من تبرعات للمجاهدين.