الحديد والنار"، فقالت"إن الشيوعية أفضل من الإسلام لأنها في الأصل فكرة غربية يمكن الإلتقاء والتفاهم معها، أما الإسلام فلا التقاء ولا تفاهم معه، إلا بلغة الحديد والنار. وقد صرح نيكسون-مهندس السياسة الخارجية الأمريكية آنذاك- على التلفزيون الإمريكي قائلا: لقد آن الأوان أن تتناسى أمريكا خلافاتها مع روسيا لتقفا معا في وجه الزحف الإسلامي"والعلاقة بين الصحافة ووكالات الانباء كالعلاقة بين البندقية والذخيرة، فالبندقية لا تفيد إذا لم تتوفر لها الذخيرة. وفي البروتوكولات كذلك،"لابد لنامن السيطرة على وكالات الإنباء التي تتركز فيها الأخبار من كل أنحاء العالم، وحينئذ سنضمن أن لا ينشر من الأخبار إلا ما نختاره نحن ونوافق عليه"."
فمثلا وكالة"رويتر"أسسها يهودي غربي اسمه جوليوس رويتر، وكذلك وكالة اسوشيتد برس يسيطر عليها اليهود، وكذلك وكالة اليونايتدبرس انترناشونال أسسها يهود وهم سكرايس وهوارد وهيرست عام 1909م، وكانتا وكالتين ثم اتحدتا سنة 1958، ووكالة أنباء هافاس الفرنسية أنشأها هافاس اليهودي. أما الصحف: ف"التايمز"البريطانية يملكها اليهودي"ميردوخ"ويمتلك كذلك مجلة"الشمس sun"و"أنباء العالم"city magazine,"news of the world. أما في أمريكا فهنالك (1759) صحيفة يومية يتلقفها (61) مليون أمريكي نصفها لليهود، ولهم عليها السيطرة الكاملة والنصف الاثني سيطرتهم عليه أقل. ومن القسم الأول"نيويورك تايمز"،و"الواشنطن بوست"والديلي نيوز"و"والنيويورك بوست"ومجلة"نيوزويك"الإسبوعية وكذلك شبكات التلفزيون الأمريكي الثلاث كلها يسطرعليها اليهود، N.B.S, CBS, ABC، ومن أراد الإستقصاء في هذا الامر فعليه بكتاب"النفوذ اليهودي في الاجهزة الإعلامية لفؤاد الرفاعي/الكويت"
المحور الذي تدور حوله أجهزة الإعلام:
الأولى: طمس الصورة المشرقة لهذا الجهاد وإبراز الثغرات وجوانب الضعف فيه وذلك لمحو آثاره في أعماق الأمة الإسلامية وتحطيم عقيدة التوكل على الله التي بناها الجهاد الأفغاني عبر السنين من خلال التضحيات والبطولات.