جهدي أن لا يمنعني من العملية لأتمكن من دخول العملية، لكنه منعني بشدة فرجوته، فلم يقبل فذكرني
بحال صاحبي القائد أبي الحارث الحياري
في جبل تورغر ب"خوست"حين إصابتي.
أمرالقائد خالد سيارته الخاصة أن ترسلناالى المواقع الخلفية في""
زني خيل"وكانت تبعد أكثر من عشرين كيلو متر، فأرسلتنا سيارتهم في يوم العملية وهم في أمس الحاجة الى السيارة، ودعنا ثم ذهبت بيشاور للعلاج، أكبرت هذا الرجل القائد كثيرا واصبح في قلبي له ود شديد، كان لينا معنا الى أبعد الحدود، وموقفه هذا يتسم بالتضحية والرجولة والبطولة، متوكلا على الله، لم أرى أفضل منه، وهو قائد صاحب رجولة خالد صاحب رجولة وشهامة وعزة."
تعالجت ثم رجعت إليه، فوجدت أحد أعمدة القائد خالد المجاهد القائد عبد الرازق قد استشهد في منطقة شيخ مصري قرب محطة درونته، وكان يضرب على سلاحه"آربي جي"فوجه العدو دبابته على موقع عبد الرازق فخر عليه السقف واستشهد رحمه الله وكذلك استشهد هيمن العراقي أحد مجاهدي القاعدة.
شهادة
القائد أمين أحد قادة القائد خالد
أثناء عودة قادة القائد خالد من الترصد التقيت معهم الشهيدين أمين وعبدالرازق، كانت لغتنا الإبتسامة لا يعرفان العربي ولم أعرف البشتو، دعوني للطعام بشدة من خلال إلاشارات وبعض الكلمات المفهومة مشيت معهم وقبل وصولي مركزهم تذكرت أمرا فقلت لهما:"بعد الصلاة آتي إن شاء الله"، ذهبت للصلاة، وبعد خروجي من الصلاة كانت قذيفة قد سقطت على مركزهما وكان فيه بعض مجاهدي القاعدة هناك معهم، ركضت إليهم بسرعة ولم أكن قد أصبت بعد، كانت هناك اصابة مباشرة داخل وسط البيت، كان أمين قد وضع على سرير فجلست جانبه ووضعت يدي اليمنى على رسغه اليسرى كانت يدي تلمس ساعته المعدنية، لم تمض ثواني حتى خرجت روحه وأنا أضع يدي حول رسغه، خرجت روحه وكأنه يتنفس نفس خفيف وهو نائم"كانت شهادته مصداقا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم"لا يجد ألشهيد من ألم القتل إلا