فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 846

كان بين استشهاد القائد خالد وشهادة الشيخ عبدالله عزام أقل من عشرة أيام، ذهبت بعد استشهاد الشيخ عبدالله عزام إلى موقع القائد خالد الى موقعه في"فارم دو"المزرعة الثانية قرب جلال أباد، وذلك بعد أن عدت أثر مقتل الشيخ عبد الله عزام فرحب بي كثيرا، واستقبلني استقبال الصديق القديم، كان عنده قادة، فكان يحدثهم عن مغامراتنا في جلال أباد وينظرون تجاهنا، حفظت هذا منهم ما حييت، وشعرت أن لي ذكرى مع الشهداء الذين سبقوني فاستبشر بها وبهم، واسأل الله الا افتن بعدهم او أبدل، حينما رأيت القائد خالد ذكر لي أنه ذهب يعزي في استشهاد الشيخ عبد الله عزام وقال لي لم أرك في العزاء ثم سألني عن أخبار صاحبنا الأسير أبي الدرداء. بت تلك الليلة عندهم ثم في الصباح توجهت الى جبل الشهداء قباء ثم بعدها توجهت الى خوست، وأثناء عودتي إلى"ميران شاه"الباكستانية وأثناء وجودي في بيت المجاهدين الكشميريين سمعت خبر استشهاد القائد خالد فكأني طعنت طعنة نجلاء اهتز لها قلبي وجلا وحزنت لها نفسي وكأنت كأنها مصيبة حلت بي ثم كان عزائي أنه مضى إلى الله شهيدا بل سيدا نرجوالله أن يكون من سادة الشهداء نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا.

كان المجاهدون قد أعدوا لعملية فصحوت في الصباح وإذا بي مريضا في الملاريا وكان التعب والإرهاق باديا على في صباح يوم العملية، وكنت أنام في مركزه بالغرفة المقابلة لغرفته،، تضايقت كثيرا لمرضي،

، فقد انتظرنا هذا اليوم بفارغ الصبر، كان قدرا معي عمرو اللبناني أحد العاملين في مجلة الجهاد وقد أصبح مريضا كذلك. حين علمت بأمر العملية تجلدت وحاولت أن اتنشط لذلك، ولكن التعب كان بادياعليّ، بذلت جهدي بالتجلد ورجوت القائد خالد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت