فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 846

إلى الذين عاهدو الشيخين تميم العدناني عبدالله عزام، وعاهدوا رموز الجهاد وليوثه بالسير على طريقهم، نقول لهم امضوا على طريقكم المشرق، فأمامكم إحدى الحسنين، إما أن ترفعوا لنا رؤوسنا بالنصر وإقامة الدولة الإسلامية التي سعى لقيامها شهداؤنا الأبطال وحينئذ نحيا بظلها ونتفيأ فيها ظلال العزة والمجد، وإما نفخر بكم وقد كستكم حلل دماء الشهادة الزكية وعندها تلحقون بمن أحببتم على هذا الطريق.

وإلى الفرسان الذين ينتظرون القائد:

نقول لكم لا بد أن يأتي القائد يوما ما، فلن تعدم الأمة الإسلامية عالما مخلصاعاملا لن يعدم علماؤنا أن يكون منهم من يمتطي جواد الشيخ تميم والشيخ عبدالله في ساح المعارك، ومن يأت ليمسك بزمام الجهاد ويثبت أقدام المجاهدين الأبطال-بإذن الله -ويكمل طريق الإباء لذي رسمه القادة الشهداء من قبل، ونحن على يقين بأن علماءنا العاملين لن يرضوا بأن يكونوا مع القاعدين ولا مع الخوالف!!،فلا بد بأن تضيق عليهم الأرض بما رحبت، وأن تضيق عليهم أنفسهم ويوقنوا بأن الملجأ لله فينفروا حينذ للجهاد في سبيله ويصنعوا المجد والعزة لأنفسهم ولنا، فقد قال الحبيب المصطفى صلوات الله وسلامه عليه:"ما ترك قوم الجهاد إلا ذلوا"وبإذن الله تعالى لن تكون الذلة لنا، ولن يكون أحد من أبناء الأمة الإسلامية من القاعدين!!، وأرض الإسلام تعج بالعلماء المسلمين، ولا بد أن يوقن أحد منهم بأن طريق الجهاد، وتحمل غصصه، والتجارة مع الله تعالى هو أقصر الطرق وأقربها إلى الفوز"أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولمّا يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابري".ولا بد أن يأتي قائد ما في يوم ما. وليعلم الجميع بأن أهم أسباب النصر هو اليقين بقدومه وتحققه، وبأنه إذا تخلى الخلق فلن يتخلى الخالق، فلتوقنوا أسود المعركة ولتثبتوا ولتعلموا أنما النصر صبر ساعة، ونحن من ورائكم ندعوا لكم ونقدم لكم أباءنا وإخواننا ورجالنا وأنفسنا وكل ما نملك وقودا للمعركة.

وكتبت في رثاء والدها الأسد المقدام-بمجلة البنيان المرصوص- فقالت:""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت