فهرس الكتاب

الصفحة 442 من 846

جرار، وقد تعانقا ثم ابتعد ابو البراء عن أبي مصطفى قليلا، لكن ابا مصطفى لامه لأنه تركه وذهب، فقال له ابو البراء لن أتركك بعد اليوم وأنت معنا"."

الشهيد ابو فايز اليمني

عبد ربه حمود قائد حسن

"كل من خالط الاخوة اليمنيين لم يدر بخلده ان هذه سماتهم، وبهذا القدر العالي معنوياتهم"هذه كلمة حق شهد بها المهندس حكمتيار امير الحزب الإسلامي، أثناء دفن الشهيد أبي فايز وأبي جهاد اليمنيين.

الاخوة اليمنيون كغيرهم من الاخوة الذين نفروا للجهاد الأفغاني، كان دافعهم للجهاد الأفغاني هو نصرة العقيدة وابتغاء الآخرة ونيل الشهادة، جاءوا للجهاد ليعيشوا لأجل مبادئهم ويموتوا في سبيل تحقيقها، كانت نفوسهم ساميةورفيعة وأهدافهم كريمة ونبيلة. تلك هي قصة الجهاد باختصار، تخرج طرازا رفيعا من الرجال وتصنعهم ليلاقوا الموت في فرح وهم يبتسمون له.

قدم الشهيد ابو فايز للجهاد عن طريق الجزيرة العربية، وله من العمر 28 عام، متزوج وله من الأبناء أربعة، فور وصوله الى أرض الجهاد توجه الى خوست، وأخذ دورة تدريبية على المدفعية الثقيلة، ثم أخذ دورة أخرى على المتفجرات، تقدم للخطوط الأمامية ليطبق الدورات التي تعلمها، ومكث شهرين صابرا على مشاق الطريق محتسبا ما يصيبه في سبيل الله, حليما واسع الصدر، لا يتأفف ويقوم بعمله بصدق,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت