خوست في الربيع قبل شهادته بأشهر في جرديز، كان من السبّاقين في المشاركة بالمعارك الشرسة والدائرة حول خوست ودخول المدينة من جهة المطار القديم، والتي كانت امتحاناحقيقيا للمجاهدين والشيوعيين على حد سواء وفتحا ربانيا لمدينة خوست .. وبعد أن أتم الله للمجاهدين تحرير خوست، ويعتبرفتح خوست فتحا حقيقيا لأفغانستان وذلك لتوافر العوامل العديدة التي تبين أن الله تعالى كان مع المجاهدين، وأن الفتح كان فتحا ربانيا هزمت فيه الشيوعية من أفغانستان على يد المجاهدين الأفغان والعرب وقد كانت عبرا كثيرة في هذا الفتح المظفر حتى تذكر المجاهدون معركة بدر بتلك المعارك المشهودة والمظفرة .. ثم بعد أن حرر المجاهدون مدينة خوست قام المجاهد الصنديد والبطل العنيد بنقل جبهته الى مدينة جرديز عاصمة ولاية بكتيا, حيث عمل على إنشاء مركز متقدم في المواقع الأمامية, وقام بإزالة الألغام من منطقته هو مجموعة من إخوانه المجاهدين، وقد فقد في هذه الجبهة أحب إخوانه إليه، وجرح كذلك بعض أحبابه وإخوانه بفعل الألغام أيضا.
أثناء تقدم المجاهدين في معارك جرديز في شهر أكتوبر عام 1991م, تقدم عبدالناصر خضار مع مجموعاته، وقام بالإقتراب من الأحزمة الأمنية للشيوعيين وعلى خطوط تماس معها، وأقام مركزًا متقدمًا يشرف على المدينة بجانب جدول ماء وبالقرب من أحد الجسور-جسر الشهادة-على الطريق الرئيسي، وقد كانت في تلك المنطقة نقطة ترصد للشيوعين ترى مواقع المجاهدين وترصد تحركاتهم، وثمة رماية شديدة بينهم وبين المجاهدين، مواقع المجاهدين في المقدمة معروفة كما هي مواقع العدو. وأثناء الرماية الإعتيادية قام الشيوعيون بضرب مواقع المجاهدين من خلال رصدهم لتحركاتهم الضرورية, وقد كان وضعا طبيعيا أن يقوموا بالرماية على مواقع المجاهدين، فهذه طبيعة الرباط والجهاد في تلك المواقع، ويقوم المجاهدون بالرد عليهم بالمثل فتقع الإصابات بين الجهتين، وحينما يرى أبو بنان أسلحة النيران تقذف بالسنتها إليهم وتتوجه عليهم بكثافة يقوم بالرد عليهم وتوجيه أسلحة المدفعية باتجاه باتجاه موقع رصد العدو, أو مواقع دباباتهم التي تحرس جرديز أوالنقاط الإستراتيجية