فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 846

الحق حيث يقول"وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة"،واعلمي أن الموت قادم لا محالة، فهل أفضل أن أموت على الفراش، والله عليّ ساخط ويدخلني النار، أم أموت وأنا أقاتل في سبيل الله وأدخل الجنة إن شاء الله ... ولو تعلمي ما للشهيد من أجر عند الله لأرسلت أخوتي للجهاد ... فادع لي بالتوفيق وادع لي وللمجاهدين وساعدي الجهاد ولو بدموع في صلاتك عند الركوع والسجود، وإن شاء الله تفتح كابل وسوف نعود إليك، ولا تقلقي وسامحيني وادع لي وسلمي على جميع الأهل.

"سيلم محمد"

نشيد ألدوشكا

إعصار وكرامة شهيد

"دعوكم من هؤلاء الناس الذين لا يعرفون سوى النشيد، وعيشوا عبادة الجهاد، وعيشوا ظلال القرآن أفضل لكم من هذا النشيد ... وعندكم نشيد أفضل, عندكم نشيد"الدوشكا" (6) و"الزيكوياك، هذا هو نشيد العزة الذي يعيد مجد الأمة من جديد، بعد ما أضاعه طواغيت العرب من الحكام المتآمرين على دين الله".هذه الكلمات صاغها صوت الفطرة من أعماق الشهيد"سيلم محمد"، تلك التي تعبر عن حقيقة مشاعره تجاه واقع أمتنا المزري وحالها المهين الذي تعيش، وهي مثخنة بالجراح ومثقلة بالبلاء والرزايا تنهشها الذئاب من كل جانب حتى غدت كسيرة حسيرة ذليلة كالايتام على مواعد اللئام، بفعل عجز علمائها وجبن وتقاعس أبنائها، لم تكن هناك قدوة مضحية منهم ـالا من رحم الله ـ من تلك القلة التي تقاتل على امر الله ليتحقق بها قدره:"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا خالفهم حتى يأتي أمر الله .. وهم على ذلك"."

نفر للجهاد البطل"سيلم محمد"في 24/ 8/1990م، وله من العمر ثلاثين سنة فقد ولد في 4/ 7/1960م .. جاء للجهاد بعد أن عاش في فرنسا عشر سنوات قبل أن يتخذ الإسلام دستورا ومنهج حياة، بعد أن هداه الله عاد الى الجزائر، وهناك عرف الجهاد،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت