فهم وأعداء الإسلام سواء بسكوتهم عن الحق، وعدم اتخاذ وسائل الضغط المناسبة التي لواستخدمت حين تهتز عروش الجبابرة والطواغيب لتحركت وهز لها ذنب مشايخ السلاطين عميان البصر والبصيرة، ولا أقول لهؤلاء وأولئك إلا كما قالت الحصان الرزان عائشة رضى الله عنها التي قال فيها حسان بن ثابت
حصان رزان لا تزن بريبة ... وتصبح غرثى من لحوم الغوافل
حيث قالت ما سمعت بشعر أحسن من شعر حسان ولا تمثلت به الإ رجوت له الجنة قوله لأبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب
هجوت محمدا فأجبت عنه ... وعند الله في ذاك الجزاء
فإن أبي ووالده وعرضي ... لعرض محمد منكم وقاء
أتشتمه ولست له بكفء؟ ... فشركما لخيركما الفداء
لساني صارم لا عيب فيه ... وبحري لا تكدره الدلاء
الشهيد أبو زيد الجزائري
كمال دخان
صاحب فكر وجهاد ورجولة وبلاء، صهره الجهاد بالإيمان فأنساه دنياه، ألقى نفسه في أتون المعارك فاستعذب المنايا واستهواه حبها، لم يكن يبالي بالمنون ولم يأبه للآلام وجراحها .. سمت نفسه في أعالي الجبال فكانت محلقة كالصقور عالية .. التقيت مع الأمير كمال دخان"أبي زيد الجزائري في أسفل جبل قباء"ثمرخيل"، صعدت مع الأمير إلى جبل الشهداء، كان يسوق دابة تحمل إمدادا للمجاهدين، عرفني بنفسه أثناء صعودنا للجبل، كان يحدثني ولم نشعر بالوقت كيف مضى مع صعوبة الصعود للجبل فقد كان إرتفاع الجبل قريبا من كيلو متر، قال لي:"أنه التقى مع الشيخ عبد الله عزام وحدثه عن طاقته الإعلامية وميوله الصحفية، وأنه له خبرة في هذا المجال، وذكر أنه تواعد مع الشيخ عبد الله عزام ليذهب اليه بعد التدريب. لكنه أنى لمن ذاق طعم الجهاد في أعالي الجبال أن يتركها، أنسته حلاوة التحليق في أعالي الجبال المشي على الأرض والرمال، أراد لنفسه يكتب تاريخه بدمائه، بقيت