فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 846

نرجوا الله تعالى أن يكون حال أصحاب العمليات الإستشهادية في العراق وأفغانستان وفلسطين وسائر بلاد المسلمين كحال عامر ابن الأكوع .. ذلك أن سلمة بن الأكوع:"لم يعرف الأسى والحزن إلا عند مصرع .. عامر بن الأكوع في معركة خيبر، في تلك المعركة انثنى سيف عامر في يده وأصابت ذؤابته منه مقتلا، فقال بعض المسلمين:"مسكين عامر حرم الشهادة"،فحزن سلمة وذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سائلا:"أصحيح يا رسول الله أن عامر حبط عمله، فأجاب الرسول صلى الله عليه وسلم:"إنه قتل مجاهدا، وأنه له لأجرين، وإنه الآن يسبح في أنهار الجنة".

لست أدري شامخا سوف أقضي ... أم تراني أموت موتا بليدا

لا أبالي بشظية أو بسيف ... كل همي أن أموت شهيدا

وجاء اليوم الموعود لعبد الحميد والقائد جانان، وهما يعدان لعملية أخرى شبيهة بسابقتها، فانفجرت الألغام وتمزقت أجسادهم وتناثرت لحومهما، حاول الاخوة أن يجمعوا من لحومهم شيئا فلم يستطيعوا، نسأل الله تعالى أن يجمعهم من حواصل الطير وبطون السباع. ومضى عبد الحميد مع القائد جانان لحوقا بالشهيد عامر بن ألا كوع الذي بارز مرحبا زعيم خيبر ورجع سيف عامر عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه يؤتى أجره مرتين. ربما كان من معجزات الرسول صلى الله أن يقول عن عامر بن الأكوع حين ارتدت عليه ذبابة سيفه فقتله، حين كان ينوي نصرة الإسلام وفي أرض المعركة، ونرجو الله أن يكون حال الاستشهاديين كحال عامر بن الأكوع وأن يكتب له أجرين، فمالا يتم الواجب إلا به فهو واجب.

ويتابع الشيخ عبد الله عن إبراهيم البحريني فيقول: هنا يتوقف شريط الذكريات مع إبراهيم البحريني حين كان-ذهب إلى- في السفارة الشيوعية في إسلام أباد، أو عندما قابل"سير فراز"المسؤول بالحزب الإسلامي حين سأله"سير فراز"عن الاسلام وعن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت