الصليبي الألحادي والوثني الأممي وحملتهم الرجسة على أهل الإسلام فقام لها الحماة الأباة المجاهدون الأفغان والعرب والمسلمين ليعودوها خضراء ويبيدوا التحالف وخفافيش الظلام من المنتسبين لأمتنا زورا وبهتانا.
قال في وصيته
"لو كان هناك طريق لعزة الاسلام والمسلمين غير طريق الدماء والأشلاء والشهداء لدلنا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ,ولكن هذا هو الطريق الوحيد لعزة الاسلام والمسلمين ,ولا بد من الجهاد. . والجهاد لا بد له من تضحيات ودماء وأشلاء وأرواح تزهق في سبيل الله"كان يردد دائما:
طرقت باب الرجا ... والناس قد رقدوا
وبت اشكوا إلى ... مولاي ما أجد
هز الرحيل مكامن الوجدان
الشهيد أبو مصعب الشمراني وما أدراك ما أبو مصعب الشمراني، مجاهد وأمير، صاحب تقوى وجهاد، قليل الكلام وكثير العمل، إذا رأيته بجسمه النحيل تتذكرا لصحابي الجليل عبد الله بن مسعود أمامك، تحبه حين تراه، كلامه جميل وصمته طويل، عمله دؤوب وفكره عميق، يؤم المجاهدين بصوته الجميل ويشدو بآيات القرآن مرتلا فتشدك قراءته، ويبهرك صوته وسمته،، يحفظ كثيرا من القرآن وربما جمعه كله لكن المجاهدين أصحاب كتمان لا يقولون ما يفعلون، كان سره عميق وصمته دقيق، ذا شخصية فولاذية وعزم حديدي. عرفته الجبهات في جلال أباد وخوست وجرديز، كان عابدا زاهد، وجنديا مجاهدا وأميرا .. قتل طيارا شيوعيا، في الوقت الذي كان المجاهدون أحوج ما يكونوا إليه، لكن شدته على أعداء الله، جعلته يقتله، كان نائبا للأمير أبو معاذ الخوستي في رشخور، وأحد أعضاء مجلس شورى المجاهدين العرب