فهرس الكتاب

الصفحة 471 من 846

وصوم وزكاة وحج واعملوا الخير واطرقوا كل أبوابه وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ..""

إن المجاهدين الأفغان شموس حق ودروب هداية، كانو لأمتنا هداة مهتدين ودعاة مجاهدين، شقوا لنا الطريق بجهاده، وأناروا لنا الدروب بمآثرهم العظام كانوا ليوثا بحق، صهرتهم الحروب وخبرتهم الخطوب، وكانوا وقودا لمعركة أمتنا، مضوا على درب الجهاد والكفاح لا يلوون على شيء، بسطاء شعث غبر لا يؤبه لهم، فلا قيمة لهم عند الناس ولكنهم هم الرجال وقيمتهم وأجرهم عند من لا تضيع مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء .. يغمرهم الناس ويزدرونهم لكنهم في الحقيقة عظماء يغبطهم من يعرفهم فهم رجال أمتنا حقا، ولكثرة شموسهم اعتدنا عليها .. كان شهيدنا عبدالحق شمس الحق أحد هؤلاء الشموس الكثيرة التي تفتخر أضاءت لأمتنا دروبها في ليلها الحالك. ولد الشهيد عبدالحق سنة 1964م ودرس في مدرسة"نجم الدارس"الإسلامية ثم التحق في كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية العالمية في إسلام أباد، قبل أن يكمل الجامعة سافر إلى السعودية والتحق بجامعة الملك سعود وتخرج عام 1989م. وبمجرد وصوله إلى بيشاور توجه إلى جلال أباد ليشارك إخوانه معارك الشرف والعزة بعد أن خاض معارك العلم .. فشارك في معاك حامية الوطيس استشهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت