كلمة منافقين ويطلقونها على عملاء الدولة وانتشرت كلمات: غنائم، غازي، أمير، إمارة، بغاة، حدود"."
الشهيد أبو الفرج العراقي
لقمان فرج محمد علي
ما إن وطئت قدما الشهيد لقمان فرج أرض أفغانستان حتى سجد سجدتي شكر لله تعالى لتلامس أرضها الطاهرة جبهته الكريمة وتكتحل عيونه برويتها الجميلة .. إنه مقام الإنتصارعلى النفس والهوى والظروف التي تذيب الناس في حوامضها الجاهلية فتمسخ ثقافتهم وتضعف قيمهم وتحول إهتماماتهم .. إن الوصول للجهاد هومقام اندثار ثقافةالإنهزام والضعف والخور والوهن وكسر لحواجز الخوف، تلك التي باض الشيطان فيها وفرخ بقلوب كثير من أبناء أمتنا.
قال عنه أخوه"أبو الأفغان":"تعرفت على أبي الفرج في أول يوم قدم فيه، فسألته من أين جئت فقال:"جئت من الهند عندما سمعت عن الجهاد، فكنت أدرس هناك".. ثم ذهبنا سويا للتدريب شهرين تقريبا، وكان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر والإثنين والخميس، وبعد التدريب عدنا إلى بيشاور، وأجريت له عملية جراحية، مكث في مضافة الأنصار"مضافة إستقبال المجاهدين"يخدم إخوانه في فترة علاجه .. وبعد أن رجعت من الجبهة رآني وشكى لي اشتياقه إلى القتال، وطلب مني أن أستلم مكانه في العمل حتى يذهب بعض الوقت للقتال، فوافقت فأسرع مسرورا يجهز عدته، وجاءني أحد الإخوة في الصباح يقول لي:"لماذا تترك أبا الفرج ينطلق"، فقلت:"إنها فترة مؤقتة ثم يرجع"،فقال الآخر:"هيهات إنه لن يعود، فإن أبا الفرج سوف يقتل إن شاء الله".. وذلك لما به من صفات تؤهله لنيل الشهادة، كما كان يتفرس كثيرا من"