فيمن يختارهم الله تعالى للشهادة، وقد كان هذا الأمر باستقراء وتفرس أحوال وصفات الشهداء عموما وكثيرا ما كانت هذه الفراسة توافق الواقع.
عبد الناصر خضار
لله دره من جهاد وسادة،، فهو جهاد قادة، وهم قادة جهاد، باعوا النفوس لله فأثمرت صدقا وإخلاصا، عملوا لدين الله فهداهم الله وأسبغ عليهم نعمه ظاهرة وباطنة، أحبوا الجهاد أكثر من حب النفس والمال والولد، بذلوا نفوسهم لله فكانت البيعة
أبيع وربي مني اشترى أبيع الحياة ولا استكين
أي مجاهد عربي في أفغانستان لا يعرف الشهيد أبوبنان الجزائري"عبدالناصرخضار".. قليل من لا يعرفه من المجاهدين العرب، أمنيته منذ الصغرأن يصبح جنديا في سبيل الله يحرس العقيدة ويدافع عن الدين، يقاتل أعداء الله ويناورهم في أرض المعارك. نشأ وترعرع على تلك الأمنية وتربى عليها، كان محبا للعسكرية والجندية منذ نعومة أظفاره، أخذ يقرأ ويطالع العلوم العسكرية وفنونها، فشب الفتى الصغيرالطموح على حب الجهاد وشبت معه أمنياته. قدم أرض البطولة