فهرس الكتاب

الصفحة 441 من 846

معهم بالمباح من القول ليزيد الألفة بينه وبينهم ومحبتهم. كان يطلب التوبة من الله عز وجل دائما، ويقول:"توبة يا رب"، ولفلسطين في قلبه مكانة كبيرة ويحبها حبا جما، كان يردد نشيد أطفال الحجارة ويقول:

يا رايح بلادي خذ لي معك سلاح

قرب الوعد تتحرر الأوطان

الله يحي دعوتنا ... دعوتنا الإسلامية ...

وعودة إلى شهيدنا فقد كان يردد ... في فلسطين الأبية ...

حركتنا إسلامية ... لا شرقية ولا غربية ... بالكلاشن والقران ثورتنا إسلامية ... يا رايح أرض فلسطين خذ لي معك هدية، تحية للشيخ احمد ياسين .. واسمع يا غورباتشوف-مفتت الاتحاد السوفيتي وأحد زعمائه- ما في حل إلا القرآن يزغرد معه الكلاشنكوف.

كان الشهيد يحافظ على الأذكار، ويتسابق مع إخوته للأذان ويلازم قيام الليل خاصة آخر حياته، ولما دنا وقت الشهادة طلب من اخوانه الدعاء له. ولما استشهد أبو حذيفة المقدسي الذي أحبه من سويداء قلبه، قال:"صدق الله فصدقه". ولقد قال لي الشهيد ابو مصطفى قبل استشهاده بيومين عن رؤية رآها في منامه، حيث قال:"إن الشيخ الشهيد عبدالله عزام رحمه الله نزل من سيارة، فسأله محمد جلاجل:"أنت مع من؟، فأجابه الشيخ عبدالله عزام، أنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومع سيد قطب، ثم ركب السيارة وذهب، فبكي محمد كثيرا في المنام، فقلت له لعلها بشرة لك حتى تلحق بهم. حدثني الشهيد أبو رعد المعاني رحمه الله، وقد قتل في معارك مع الشيعة بأفغانستان فقال لي:"أنه رأى ابا مصطفى قبل استشهاده مع الشهيد ابي البراء المقدسي عزام"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت