(1) لعب الطاجيك في قضيتهم بالسياسة و"التعاسة"وربما بتوافق مع إلاسلاميين مثل رباني وسياف ومسعود، لتتوافق أنصاف الحلول المتمثلة بأصحاب العقول والرأي والمصلحة والضرورة التي ليس لها حدود، أصبحت همة الطاجيك في عقولهم فترهلت أجسادهم وتعبوا منذ بداية الطريق فأصبحو يستجدون موطىء قدم في حكومة علمانية من الغرب والشرق، لا يدرك كثير من العاملين خطر ما هم فيه، ولا يعلمون أنها حكومات علمانية على الإسلام وليست مع الإسلام، ولو تلبست بلبوس الإسلام، لتضيع دماء وتضحيات الشهداء والمجاهدين .. لا يدركون أن الله لوحابى أحدا لحابى رسوله الكريم صلى الله عليه بعدم تطبيق الشريعة، والحرص على تطبيق تشريعات وقوانين العلمانية بواسطة لحى إسلامية مجاهدة على طريقتها فيما يزعمون. لكننا ننتظر من مخلصي الإسلاميين وأهلها الصادقين المخلصين لله تعالى بمعرفة أبجديات الشريعة وحقيقتها وتطبيقها، وخروج طالبان أخرى من تلك الحركات الإسلامية لتعيد الأمور لنصابها وتلفظ ضعاف الإيمان، فتقوم بحكم الشريعة ولو على واحد في المائة من الأرض بدلا من الحكم بشريعة الشيطان. في المجالس الوثنية التي يقوم باستلام الحكم فيها لحى وعمائم، إنهاومجالس تشريع وثنية شعارها الدين الرسمي للدولة الإسلام، وتطبق عمليا وأد الإسلام وأهله في مهدهم،"مثلها كمثل من كتب على علبة السجائر رأس الحكمة مخافة الله"كما قال الشيخ عبد الحميد كشك رحمه الله. إن كان العاملون للإسلام صادقين مع الله حين يسيطرون على الحكم فليحكموا بشرع الله أو يتبنوا خيار الجهاد في سبيل الله حتى يحكم الله بينهم وبين عدوهم .. إن كانوا عبدوا الله فليتوكلوا عليه، ولا يقوموا باستنجاد الغرب والشرق و"هل تأكل الحية بطنها"ليمضوا على هذا الطريق أو يستقيلوا من العمل للإسلام"خذوا الإسلام جملة أو دعوه"، وهي دعوة لجميع أولئك الذي ارتضوا بعلمانية الأنظمة ودساتيرها الوضعية وشاركوا في مجالسها التشريعية لتشرع من دون الله، على المخلصين الصادقين أن يراجعوا تراث الإسلام من جديد وأبجدياته وفق مفاهيم الولاء والبراء وطرق الأنبياء عليهم السلام في التعامل مع أقوامهم. إن الرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام هم أول من قاد الركب في مناهج الولاء والبراء، فدون