فهرس الكتاب

الصفحة 672 من 846

الشهيد مصطفى الجزائري

عباس محمد

"أقسم بمن أرسى الجبال وسير السحاب بأن أعمل لأمحو كل كفر حتى ألقى الله عزوجل، ومن دمائي وعظامي اصنعوا للإسلام رايات التوحيد"هذه العبارة لم تؤثر عن ابن تيمية ولم تنقل عن العز بن عبد السلام المجاهد الهمام، ولا عن شيخ المجاهدين في القرن العشرين، عبدالله عزام، وإنما نطق بها فتى لم يتجاوز عمره الخامسة والعشرين سنة ولم يحصل على أكثثر من الثانوية العامة، ولكنه الجهاد الذي يخرج الأبطال اساتذة البشرية وقادتها ومعلمي الناس الخير، إنه الجهاد المعترك العملي للمجاهدين ذاك الذي يفرز العناصر الشامخة التي تناطح الجبال شموخا وصمودا .. إنه شهيدنا عباس محمد"أبو مصطفى الجزائري"الذي شهدت عاصمة الجزائر"وبالكور"تحديدا بتاريخ7/ 3/1966ممولده .. ثم شب الشبل في عائلة"العباسي"والتحق بالتدريس بيد أن ضغوط الحياة ومعتركها القاسي حالت دون استمراره في الدراسة فاكتفى بشهادة الثانوية على أمل أن يعمل بها في مؤسسة ما إلا أنه لم يجد عملا فقرر السفر خارج البلاد، وتهيأت له فرصة العمل لمدة تسعة أشهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت