على الطريق تقدمت قوة من الشيوعيين فقرر المجاهدون الإنسحاب وذلك لما رأوا من الشيوعيين فذهب إبراهيم كي يرى المجاهدين في الطريق فأصابه لغم فقال لإخوته لا تبرحوا مكانكم وقام إخوانه بإيقاف تقدم الشيوعيين الذين كانوا على الدبابات، وكان إبراهيم وهو مصاب يقول: اللهم اجعلها في سبيلك اللهم يارب مقبلا غير مدبر"، أصيب في رجله اليمنى وكانت إصابته السابقة في رجله اليسرى وقد كان إخوته يقولون له"قل لا اله الإ الله"فيقول لا اله إلا الله"ويقولون له:"قل سبحان الله، فيقول:"سبحان الله"، وقد استشهد يوم الخميس في شهر 8/ 1991، وقد رأى الشهيد إبراهيم نفسه في رؤيا قال فيها: أنه رأى الشيخ عبدالله عزام وابنه إبراهيم في باص الشهداء، وكان بهذا الباص شباب من معسكر الفتح في جلال أباد فجريت إلى الباص وكنت أعرف أني إذا ركبت في الباص استشهدت وإن لم أركب لا استشهد فقلت للشيخ عبدالله عزام أريد أن أركب معك فقال الشيخ عبدالله عزام:"انتظر فأخذت أكرر وهو يقول انتظر، وأنا أقول زهقت من الدنيا أريد أن أذهب معكم لا أريد الجلوس فبعد أن كررت الثالثة فتح الباب وأفسح لي بجانبه ومشى الباص. يقول القعقاع الدوسري:"إن إبراهيم كان مهموما، فقلت ما بالك، قال:"أحب أن ألحق بعبدالحميد البحريني، فقلت له:"عما قريب تلحق به إن شاء الله".. أبو فايد أحد أصحاب إبراهيم غفاغفوة بين الأذان والإقامةفقال أنه: رأى صبيا جميلا جدا ووسيما يخرج من وجهه نورا فأقبل عليّ، وقال:"تعرف إبراهيم البحريني فقلت نعم فقال:"هو شهيد".نعم لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة رحمهم الله رحمة واسعة."
كنت في بيت الجرحى في جدة، فكان معنى الشهيد إبراهيم البحريني فسمعته يرتجز أبياتا من أنشودة ويلحنها ومازالت تصدع بأذني تلك الكلمات الرقيقة
ينام أخي على زندي ... أظلله بأهدابي
وفي قلبي فرشت له فهل يدري أخي مابي
بحثت بوجهه الدامي لأزرع قبلة