الله عزام معجب بكتاباته في هذه الزاويةتلك التي حين تقرأها تتذكر الخليفة وحاله فما تملك نفسك إلا أن تردد ...
ملكنا هذه الدنيا القرونا ... وأخضعها جدود خالدونا
وسطرنا صحائف من ضياء ... فما نسي الزمان وما نسينا
حينئذ تغوص في أعماق تاريخنا المجيد فتلتهب مشاعرك الجياشة لتستلهم الدروس والعبر من تاريخنا ... يقول الشيخ عبدالله عزام عن عابد الشيخ:"كان عابد يكتب رسائل عتاب الى شيوخه الذين تربى على أيديهم في طلب العلم وكانت لفتة موحية معبرة تحت عنوان:"عفوا شيخي"مع أدب جم, ومشاعر فياضة مفعمة بالعاطفة والحب .. ترك عابد زوجته وطفليه صهيب أكبرهما حيث كتب عنه الشيخ عبد الله عزام فقال:-"
يقول"صهيب"لما رأى طول رحلتي ... سفارك هذا تاركي لا أبا ليا
عابد الشيخ شقيق المهندس خالد الشيخ أحد قادة القاعدة البارزين وقد ذكر الأمريكان أن خالد الشيخ اعترف عن مسؤوليته بأحداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2002م وهو باكستاني الأصل بلوشستاني، أسرته القوات الباكستانية وسلمته الى أمريكا كما سلمت بعض الباكستانيين من قبل خدمة لأهداف الصليبيين ومحاربة للإسلام والمسلمين، فك الله آسر خالد الشيخ القائد المجاهد والبطل الصابر.
من كوة الآلام والجراح .. نظرت للسماء .. لألمح الضياء، لألمح-في الأفق-أنوار الفجر القادم تبدد غسق العهود الماضية. ومن خلف الأفق انجلى الستار .. عن صورة الزحوف المؤمنة، المستبشرة بنصر الله، الواثقة بوعده .. والرايات تبدوا من فوقهم خفاقة .. رايات خير وبركة، تتهاوى مع اهتزازها صورح الطغاة، ومعاقل البغاة .. وبنو يهود يتساقطو تحت حوافر الخيل .. ويهرعون من بارقة البواتر .. فينحسرون نحو البحر، ويتحقق وعد الرسول صلى الله عليه وسلم وتقع المعجرة.