سيطر داوود خان على الحكم بمساعدة الحزب الشيوعي عام 1972م، فاعتقل الشهيد نيازي مع بقية قيادات وطلائع الحركة الإسلامية، وحكم عليه بالإعدام ثم خفف الحكم إلى السجن المؤبد، وكانت التهمة الموجهة لأبناء الحركة محاولة قلب نظام الحكم بالقوة، تلك التهمة التقليدية الموجهة من قبل الطغاة للدعاة وأبناء الحركة الإسلامية للبطش بهم. مكث الأستاذ غلام محمد نيازي خمس سنوات في سجون نظام داوود ولاقي خلالها ألوان التعذيب ولكنه ظل شامخا كالجبال. سيطر الحزب الشيوعي على الحكم في ابريل 1978مإثر انقلاب عسكري دموي، وتعرض أبناء الحركة الإسلامية لتعذيب وحشي أشد من قبل وفي ليلة من ليالي رمضان عام 1979م"17"رمضان حسب أقوى الروايات"أطلق الشيوعيون الرصاص على الإستاذ نيازي واثنين من مؤسسي الحركة الإسلامية في افغانستان، وهما المهندس سيف الدين نصرتياروالأستاذ رباني عطيش فقضوا نحسبهم شهداء"إن شاء الله تعالى".وترك الإستاذ نيازي رحمه الله تراثا علميا كبيرا يتمثل في عشرات المقالات الإسلامية المنشورة في المجلات والجرائد، وكتابا ألفه في علوم الحديث وترجمة الجزء الأول من صحيح البخاري بلغة البشتو. أعده"محمد خالد مصعب""