فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 846

المؤمن، ورفعت علم الجهاد تستظل به وعلى منكبيك تكدست أعباء الجهاد وتراكمت إباء العزة وأعباء الإسلام وعز معك المعين لكنك لم تنؤ .. حفرو في طريقك الأخاديد وألهبوها نارا، لكنك لم تنؤ .. رشقوك بالسهام فتكسرت على صخرة صمودك نصالها ولم تنؤ ... وشقيت دربك في محاربة الذل والخنوع والخضوع، ونحته في الصخر وحيدا طريدا، يواسك الإيمان ويحدوك القرآن، فما وهن لك عزم ومالانت لك قناة، ولا انثلم لك سيف، ولا نبا لك سهم، ووضع الله لك القبول في الأرض، وحبب بك عباده فسارت بذكرك الركبان واقتحم اسمك وفكرك على الناس في بيوتهم وأسواقهم ومساجدهم وفي كل مكان شاءوا أم أبوا، فأحبك الكثير وحسدك الكثير".. كتب هذا المقال في مجلة البنيان المرصوص، وهو اسلوب رئيس التحرير مهند شبانه، لكنه لم يكتب إسم كاتبه."

يا شهيد رفع الله به ... جبهة الحق على طول المدى

ما نسينا أنت قد علمتنا ... بسمة المؤمن في وجه الردى

كتب الإستاذ الفاضل الشيخ الشاعر عبدالرحمن صالح العشماوي في رثاء الشيخ عبدالله عزام فقال

جرحي بجرحك يا عزام مقرون ... جرح تشاركنا فيه الملايين

همومنا يا أخا الإسلام واحدة ... فالنفس شاكية والقلب محزون

هذي"بيشاور"تبكي فقد فارسها ... فيستجيب لها بالدمع"جيحون"

جبال بامير غطت وجهها أسفا ... على فراقك وارتاعت فلسطين

يا فارسا غاب عن أرض الجهاد ... وفي أفجانه حلم بالدمع معجون

ما مت، بل نحن متنا في تخاذلنا ... وأن حي وفي القرآن تبيين

لا تحسبن الألى في الله قد قتلوا ... أو ماتوا، فمنزلهم في الخلد مضمون

لو خيرت آلة التفجير ما انفجرت ... ولا استجابت لما ترجو الشياطين

قضاء ربك أمضى من تآمرهم ... لو لم يقدر لما أرداك مأفون

حركت همة أجيال أبنت لها ... إن الجهاد لنيل الخلد عربون

غرست في كل قلب يائس أملا ... في الله، فارتد خوان ومأفون

كسرت حاجز خوف كان يحجزنا ... فسار من خلفك الغر الميامين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت