للدعوة وهو للجهاد وصل بيشاور في بداية عام 89 ثم التحق بركب المجاهدين في جبل قباء أحد مواقع المتقدمة للمجاهدين حول جلال اباد، قضى فيها معظم ايام جهاده وعندما أصيب الشهيد ابو عاصم الصنعاني عادل الوادي بقذيفة انفجرت بين قدميه وكانت أول كلمة ينطقها بعد إصابته"حسبي الله ونعم الوكيل"ثم ردد الشهادة وبقي يرددها حتى صعدت روحه الى بارئه ..
أثناء أحد المعارك مع الشيوعيين كان المجاهدون يريدون مباغتة الشيوعيين لئلا يلتقطوا أنفاسهم، يضغطون عليهم باتجاهات شتى، ويحاصرونهم، طريق جلال أباد- كابل على مرمى من سلاح المجاهدون في جبال طورغر المطلة على الطريق العام، والتي تبعد عدة كيلو مترات عن جلال أباد قام المجاهدون بمحاولة خنق الشيوعيين .. حاول المجاهدون اخذ منطقة"شيخ مصري"القريبة من محطة درونتة الكهربائية غرب جلال أباد، لكنهم لم يستطيعوا في المرة الأولى. فقد كانوا تقدمواللاقتحام على الشيوعيين والضرب على مواقعهم من خلال نقاط تماس معهم. وكانوا يكمنون على أحد الجبال المواجهة لتلك المنطقة والتي تعتبر مقدمة للشيوعيين، انسحب المجاهدون بعد أن قتل منهم بعض المجاهدين وجرح آخرون كان منهم صاحبي القائد الشهيد عبدالرازق الأفغاني، ثم بعدها بأيام تقدم المجاهدون مرة أخرى من تلك المنطقة، ولم يقوموا بالترصد الكافي قبل العملية، اكتشفوا قبل ساعات من المعركة أن ثمة الغام موجودة في الموقع، قام المجاهدون بإزالة بعض الألغام ثم سرنا وكمنا وراء بعض الصخور في ذلك الموقع وأخذنا مواقعنا على الجبل، كانت الرماية والقذائف تمشط الجبل وععلى موقعنا، كنا نتوقع أن تسقط القذائف علينا فتصيبنا شظاياها، ونحن ننتظر الإقتحام، اثناء انتظار الاقتحام على الشيوعيين، وقع نظري على المجاهد أبي محمد السوري، وقد كان أسفل الجبل، وقد امتشق سلاحه"البيكا"وقد كان من قبل يمطر الشيوعيين وابلا من الرصاص