وأطلب من كل أخت مسلمة أن تحرض زوجها وأبناءها لتلبية نداء الجهاد، وأن يقفوا خلف الجهاد الأفغاني يدعمونه بكل غال ونفيس، وألا يترك الإخوه هذا الشعب الذي حمى الإسلام والمسلمين بماله ونفسه ودمه وإني أحمل المسلمين كلهم هذه الأمانة لعلهم يؤدونها بحقها ويفوزوا بالنصر والجنان. هذا ما قالته زوجة الشهيد عبدالله عزام لتحريض أمتنا على الجهاد.
لقد قام الشيخ عبدالله عزام بالدعوة والتعريف لهذا الجهاد المبارك، وأظهر الحقيقة وقد قال أحد قادة الجهاد في حفل تأبين الشيخ عبدالله عزام .. وأعود مرة أخرى .. إن أفغانستان نقشت جهد وجهاد ودماء الشيخ عبدالله عزام على جبالها وسهولها وهضابها، وقد اعتزت بهذا الرجل العملاق الذي تواضع لله تعالى واتقاه فرفعه الله تعالى وجعله إماما يهدي بأمره .. لقد كان الشيخ عبدالله عزام يعتبر رمزا للجهاد ورمز للعزة والإباء .. كان قادة الأفغان يستصغرون أنفسهم أمام الشيخ عبدالله عزام من فقال فيه أحدهم كذلك"رحمك الله يا أبا محمد .. يا من كنت تحث على الجهاد والناس يثبطون .. يا من كنت في الجهاد والناس قاعدون .. إننا لم نرفيك إلا الإخلاص والصدق والصفاء وسوف نشهد أمام الله على ذلك ... هنيئا لك يا أبا محمد فقد فزت بما كنت تتمناه، إن لساني ليعجزعن ذكر بطولات هذا الرجل العظيم .. والله .. ثم والله .. إنني كنت استصغر نفسي أمام هذا الرجل، ويقول قائد آخر .. لقد فقدنا علما من أعلام الأمة ورمزا من رموزالجهاد، فقد عاش مجاهدا في سبيل الله يعمل ليل نهار، ومات شهيدا في سبيل الله .. إنني اتذكر الليلة الماضية-ليلة الخميس- حينما جاءني في منتصف الليل يطرق بابي سعيا وراء توحيد الصفوف، وإزالة الخلافات وحل المشاكل!!"
وقال القائد المهندس حكمتيار ضمن بيانه المطول عن شهادة الشيخ عبدالله عزام، وقد أحب حكمتيار الشيخ عبدالله كثيرا، وكذلك الشيخ عبدالله كان يحبه كثيرا، ومكتب الشيخ عبدالله ملاصقا لبيت حكمتيار، فقال:".. إنه ليوم حزين جدا على العالم الإسلامي، والمجاهدين الأفغان على وجه الخصوص .. لقد كان العالم الجليل الدكتور"