فهرس الكتاب

الصفحة 558 من 846

وهي عينة تمثل قطاعات عريضة من أبناء الحضارة الأوربية المفلسة قيمها، والذين يعبرون عن حالة عامة في أوروبا لا تقوى على الظهور، لكنها تعيش في قلوب وعقول الملايين من أبناء تلك الحضارة الفارغة والمفلسة. إن ما قام به دجال الصليبيين الأكبر وحبرهم الأفاك"بابا الفاتيكان"شيطان النصارى وأصل الشر ومعدنه. أكبر مفسدي هذا الزمان حتى وصل به الأمر أن طفح الكيل عنده، فلم يستطيع كتم مشاعره الفوارة في بغضه وحسده للرسول الطاهر وقدوة البشرية جمعاء ذاك النور العظيم الذي أشرق على الدنيا قبل الف وأربعمائة عام ... قام هذا الأفاك اللعين يبث سمه في مناسبات عديدة ليعبر عن حقيقة المشاعر الغربية تجاه رسول الإسلام الأمين وإمام الأنبياء نبي الرحمة الضحوك القتّال والمرسل هداية ورحمة للعالمين. بل لم يكتف هذا الشيطان الرجيم حتى وصل به أن يتهمنا أننا أسأنا فهم أقواله، ونحن أهل اللغة وأصحاب لغة أهل الجنة، لقد بنى هذا الأفاك اللعين بغضه للرسول الكريم على الكبر والحسد من رسول الأنام، والذي تحبه الأرض والسماء وما فيهن إلا أمثال هذا الشيطان المهين وإخوته من أتباع إبليس من الجن والإنس. يتصور هؤلاء أنهم افضل منا. لكن الله سبحانه وتعالى فضلنا على العالمين منذ أن بعث رسولنا الكريم ما أقمنا شروط الخيرية حيث قال"كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون"لم يقبل هذا الشيطان الرجيم الفاسق الأثيم العتيل الزنيم أن يعتذر .. إن المسؤولية تقع على أهل الإسلام فهم من يمثل الإسلام، وليس اولئك المتسلقين على ظهور المسلمين ويتكلمون باسمهم فقد فصّل فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم القول"وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا"ولقد قرر الإسلام أن رحى الإسلام دائرة فدوروا مع القرآن حيث يدور ألا إن القرآن والسلطان سيفترقان الا فلا تفارقوا الكتاب"لقد قام بعض أسود الإسلام بالدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم فكانوا منارات هداية يقتدى بها كان منهم الشيخ الفاضل والرجل المقدام خالد الراشد حفظه كان سجنه أحب أليه من حياة اللؤم ففي السجن بركة وفي السجن نعمة ورحمة، إن بين المنافحين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بحق وبوسائل الضغط المناسبة، والصامتين عن نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم بيننا وبينهم الجنائر. وإنني أقول لمن صمت عن نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت