كان القائد خالد مع صاحبه الشهيد القائد سازنور وكانا درتين متألقتين في سماء جلال أباد .. سبقت سيرتهما شهادتهما كذلك، وقد كان سازنور بطلا مجاهدا مغوارا أحبه القائد خالد، وكان له اتصال قوي معه وتنسيق وكثيرا ما يلتقيان وقد رأيتهما بنفسي مع بعضهما البعض وينسقا سويا .. استشهد سازنوروكان موقفه من الطالبان مشرفا، رفض أوامر أميره سياف حين أمره بقتال الطالبان فقال كلمة حفظت عنه رحمه الله:"أنه لا يريد أن يختم جهاده بسفك دماء مجاهدي الطالبان"، ثم ترك سياف واستشهد بعدها غدرا. ولا أنسى كان هناك غيرهما كثير من القادة النجوم لكنني لم أعش معهم وكان لهم فضل كبير، كأمثال الشهيد انجنير محمود وفيض الرحمن وحفيظ الحق وغيرهم كثر لم يتسن لي مخالطتهم والكتابة عنهم سواء في الجبهات التي عرفتها أو الجبهات التي لم أعرفها وقد قام الجهاد على أكتاف هؤلاء العظماء من المجاهدين المجهولين والشهداء الذين أختارهم الله تعالى فكان لهم الفضل كل الفضل لمن قتل في سبيل الله ولمن ينتظر أن يقضي نحبه دفاعا عن هذه الامة وكرامتها. استشهد القائد خالد ليستريح من عناء الدنيا وليأخذ قلوب محبيه الذين عايشوه فوق ثرى ننجرهار .. وكان عمره (35) سنة وخلف وراءه زوجة وأربعة أولاد وإنا لله وإنا إليه راجعون"رحمك الله يا خالد وأسكك فسيح جناته لقد عملتنا الصبر والإخلاص والأخوة والمحبة وإننا على دربك لسائرون إن شاء الله."مير محمد".بتصرف"