على الله. كنت أتمنى من قبل أن أكتب عن صديقي ولكني رأيت كتب عنه في مجلة الجهاد ولا يعاد مرة أخرى لكثرة الشهداء فنسيت موضوعه من الكتابة ولكنه بقي في قلبي وفكري ووجداني فشكل جزء من ذاكرتي من خلال وجود هذا الرجل فقد خالطته فترة قريبا من ثلاثة شهور وهناك مواقف كثيرة معه ... فجاء الوقت هنا لأتمتع بذكره والكتابة عنه بعد أكثر من سبعة عشر سنة، وقد محيت من الذاكرة بعض الأحداث والحقائق المهمة .. كان القائد خالد والقائد سازنور أصدقاء ومن ليوث الجهاد الأفغاني، وشارك سازنور الجهاد من بداياته وجعل الروس في جلال أباد يعيشون في رعب وذعر من جراء عملياته ضدهم وقد اصيب في المعارك عدة مرات كان منها إصابات خطرة، وكذلك إنجنير محمود وحفيظ الحق والقائد عظيمي وكثير من قادة جلال أباد ولم أتمكن من العيش معهم والكتابة عنه لكنهم قادة كبار قاموا بتقديم خدمات جليلة للجهاد فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر.