أصحاب الفنون الإعلامية والإبداعية مكانتهم لدعم الجهاد .. إن الصهاينه اليهود، أصحاب مكر ودهاء وحنكة وخفاء. في بداية الثمانينات من القرن المنصرم كانوا يديرون قريبا من تسعمائة نشرة أو جريدة أو صحيفة أو مجلة في أمريكا أو أوربا، قاموا بغسل العقل الأوربي عموما من خلال إعلامهم النشط، واما نحن فالإهتمامات منصبة إلى غير ذلك، وإن أعدائنا ليستلقون على ظهورهم حين يروا استجابة أمتنا الضعيفة لصرخات المخلصين من أبنائها، فهم ينفخون في رماد ويصيحون في واد. الإعلامي المتميز الشيخ عبدالله عزام ذكر عن أهمية الإعلام ودوره في محاولة طمس الحقائق والجهاد فقال:"أما الجهاد الأفغاني فقد أضحى في عرف اليهودية العالمية حربا أهلية وصراعات قبلية، هذه الجهات التي تدوخ البشرية بأجهزة إعلامها وصحفها الدورية التي تصدر بالملايين لغسل أدمغة البشرية، وليست يد اليهودية العالمية بخافية على كل ذي عينين وهي تصب الفكر الذي تريده في أذهان الناس: البروتوكولات".. -"بروتوكولات حكماء صهيون"-.
جاء في البروتوكول الثاني عشر:
1 -سنمتطي صهوة الصحافة ونكبح جماحها.
2 -يجب أن لا يكون لإعدائنا وسائل صحفية يعبرون فيها عن آرائهم.
3 -لن يصل طرف من خبر إلى المجتمع من غير أن يمر علينا.
4 -ستكون لنا جرائد"صحف"شتى تؤيد الطوائف المختلفة من أرستقراطية وجمهورية وثورية بل وفوضوية أيضا.
5 -يجب أن نكون قادرين على إثارة عقل الشعب عندما نريد وتهدئته عندما نريد.
6 -يجب أن نشجع ذوي السوابق الخلقية"المفاسد الخلقية"على تولي المهام الصحفية الكبرى، وخاصة في الصحف المعارضة لنا، فإذا تبين لنا ظهور أية علامة للعصيان من أي منهم، سارعنا فورا إلى الإعلان عن مخازيه الخلقية التي تستر عليها، وبذلك نقضي عليه ونجعله عبرة لغيره.
ولقد كتبت إحدى الصحف الغربية chicago sun times بتاريخ 22/ 2/1979م، في مقالها الإفتتاحي تحت عنوان"لا تفاهم مع الإسلام إلا بلغة"