فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 846

ويقوموا بتفضيلها على الجهاد والدولة الإسلامية العراق التي تقوم بتطبيق الشريعة على ما تملك من أرض مثلها كمثل دولة الطالبان الحاضرة الغائبة، والتي تقوم بحكم الإسلام على ما تملكه من أرض كذلك. خدع سقط أهل السنة أنفسهم، وشاركوا الروافض والصليبيين في حكم العراق لينقذوا بسياستهم ما يمكن انقاذه بخيارهم المتاح وعلمانيتهم وديقراطيتها .. كانت طبيعةالثقافةالمتميعة والتي ليس لها حدود السبب الرئيسي في التعامل مع الصديق والعدو حتى نشأت أجيالا لاتعرف للولاء والبراء سبيلا ولا منهجا، وكأنه ليس من ثوابت الإسلام ومبادئه .. تعاملوا مع أعداء الإسلام، كما يتعاملون مع أحباب الإسلام بل غدا المستعمرون أحبابا وأصدقاء

في حالة العراق الراهنة، مرونة الثقافة والتربية أزالت الفوراق بين هؤلاء الإسلاميين وأعدائهم مما ساهم في ضرب مفاصل ثقافتهم الإسلامية من أساسها، تلك التي تحتاج إلى مراجعة شاملة في أبجديات ومفاهيم الإسلام لتبني منهجا للولاء البراء عليها. إن

أوثق عرى الإسلام الحب في الله والبغض لله والمنع لله والعطاء لله،

ذابت هذه المفاهيم في معطيات العملية السياسية والعسكرية في العراق عند أصحاب الثقافات المرنة، لم يكن لأصحاب الدعوة الإسلامية التي لا تعبد الله على بصيرة-الإ من رحم الله-من أساس صحيح أو متين، لقد أنقلبواعلى دعوتهم وأفكارهم. كإن الخلل عن طبيعة الثقافة والتربية التي أنشأت أجيالا بعيدة عن مناهج الولاء والبراء.

في تراثنا الإسلامي لم نر في حياة الرسول والصحابة رضوان الله عليهم أن عظماء الصحابة والذين قاموا بتأسيس الدعوة الإسلامية انقلبوا وانحرفوا عن افكارهم. إن الثقافة الإسلامية التي تقوم بصناعة نماذج أبناء الدعوة الإسلامية عموما تحتاج إلى مراجعة أصولها الإسلامية والشرعية من جديد في التعامل مع الأصدقاء والأعداء على حد سواء وفق التصور الإسلامي لهذه الثوابت. ردد كثيرمن الإسلاميين الذين قاموا بوضع أيديهم بأيدي الصليبيين والمجوس أنهم لن يتخلوا عن الثوابت، ولا ندري أي ثوابت يقصد هؤلاء، فلقد أصبحت الثوابت إثباتات على أن لا ثوابت ثابتة لدى هؤلاء الإسلاميين حين يقومون بعداء المجاهدين وقتالهم مع الصليبيين ضد أهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت