الجهاد ودولتهم التي ينشدونها في العراق بقيادة الأمير البغدادي نصره الله على أعداءه وأدام عز دولته
أو ضد مشروع الجهاد الذي تقوم به الطائفة المنصورة في مشارق الأرض ومغاربها .. حين رأى أحد الصحابة الأجلاء أن قوما يتمون الصلاة خلفه وهو في سفر عاب عليهم ذلك، وقال أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول:"أن قوما يخرجون من الدين كمايخرج السهم من الرمية"،قال ذلك فقط حين رأى قوما لا يتبعون السنة في القصر بصلاة السفر، فكيف بنا وقد ميعت مفاهيم الإسلام عامة وأصبح الرأي هو سيد الموقف، بل سفكت دماء المجاهدين بأيدي أصحاب الضرورات والمصالح المرسلة على أيدي الإسلاميين
الذين يحكمون العراق بإسم الديمقراطية وهم نوابا للصليبيين في أرض الرافدين .. سفكت الدماء بأيدي سفلتهم ممن قاموا بالتصالح مع المجوس والصليبيين والعلمانيين لضرب مفاصل المقاومة الجهادية في العراق .. فمن أولى بالخروج عن الإسلام؟!! تسفك الدماء بأيديهم وبأيدي طغاة السلاطين وأئمة الضلال من أهل العلم الكهنوتيين في مشارق بلاد أمتنا ومغاربهم فمن أولى كذلك بوصف الخوارج والخروج عن الشريعة؟!.لقد أصبحت في ظل سياسات أهل التميع والتزلق للطغاة لاثوابت الا المتغيرات عندهم كذلك. لقد كان الثابت عن الزرقاوي أنه ينتقد التوجه السياسي للذين اختزلوا العمل الإسلامي بالتوجهات السياسية مع الحكومات، وهذا بنظر الزرقاوي خطيئة لا تغتفر إلا بترك تلك المجالس، فقد خاض قبلهم غمار السياسة واحترفهاآخرون، ف""
ما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون"،ولم يحققوا شيئا وكان الفشل حليفهم"
، وكان ذلك يدل على خطأ التوجه السياسي ابتداء مع الأنظمة والتي كانت عاقبة أمرهم أن وضعت أيديهم بأيدي الأعداء على أهل الجهاد والمجاهدين فكان مشروعهم السياسي فاشلا ويقوم بمصادمة سنن الإسلام جملة وتفصيلا. يعتبر أن هذه المجالس لا تمثل في الإسلام حقيقة سم الخياط، فأنى لحبل الله المتين ونوره الساطع أن يحتويه سم الخياط، كان ذلك مصادمة للسنن والفطرة فالمسك لا يلتقي مع ضده، كان يرى أن تلك المجالس، هي إضاعة للجهد ووقتا ضائع يسير به أصحابه