فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 846

علم، كان تلقف الإشاعات عامة سوقا رائدا وسنة ماضية"إنا وجدنا أباءنا على امة وإنا على آثارهم مهتدون". كان لبعض تلك القيادات الإسلامية السياسية في العراق والمتأذية من خيار الجهاد نصيب في تلك الحملة الإعلامية المستنكرة ضد هذا الرمز والقائد الفذ، رغم أن سياسات تلك التجمعات عامة عودتنا طوال العقود الخالية بالصمت سواء تجاه الأنظمة أو الهيئات والاشخاص وعدم تجريحهم، لكنهم مع الزرقاوي القائد والمجاهد فالأمر مختلف تماما فهو يزاحمهم خيار السياسة بالجهاد، كان هناك توافق مع بعض الانظمة في عداءها لهذا الرمزفأصبح الحديث عنه زكاة عند أعدائهم. عند القائد الزرقاوي والمجاهدين بأرض الرافدين خرقت التقاليد والقواعد المتبعة منذ عقود خالية مع الأنظمة. بل أصبح الحديث عن المجاهدين والزرقاوي رزقا وإفكا لأصحاب الخيار المتاح. وذلك لأنهم يقدمون خدمات جليلة للإسلام بوقوفهم أمام الزحف التكفيري والخارجي الهدّاروالخطير، كما تسول لهم أنفسهم ويتلمظون بها تلمض"البقر".كان الطعن بهذا البطل وفكره ومنجزاته ضرورة للقبول عند البعض، وامتحانا للنجاح والرضى عند البعض الآخر ليكون الثناء مؤهلا للظهور على الشاشات الفضية. لقد الزرقاوي الحقيقة التي أقتنع بها حسب فهمه للشرع والعزيمة التي عمل بمقتضاها سواء تجاه الانظمة أو الجهاد والصليبيين على أرض الرافدين وغيرها .. لم يكن الزرقاوي والمجاهدون يريدون أن يلجوا باب الردود على من طعن فيهم أوتحدث عنهم، أخذوا بنصائح الأقوام التي تركها أصحابها ورائهم ظهريا مثل تجريح الهيئات والأشخاص، ولكي لا يقوم برفع قيمتهم، ليفتح على نفسه جبهات هو في غنى عنها إضافة إلى جبهاته مع الصليبيين والمجوس داخل العراق كان منهجه"إن الله يدافع عن الذين آمنوا"وأن يكن بهم خيرا يعلموا علم ظهور بحقيقة الأغاليط المفتراة عليه .. انصب توجه الزرقاوي على:"العدو الذي يفسد الدين والدنيا ليس أوجب بعد الإيمان من دفعه".كان المجاهدون يقومون بتبيان الحقيقة والأخطاء المنهجية

التي ينتهجها العاملون للإسلام مع أعدائهم بالعلمانية النتنة والديمقراطية الرجسة. ذكر بعضهم في مرافعاتهم الدفاعية ثمنا لخروج بعضهم من سجنهم"إن الزرقاوي يكفرهم ويستحل دمائهم موضحا للصحفية ذاتها أن فكر الزرقاوي ومنهاجه يغاير"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت