فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 846

ليعبدوا دينه، وهذا ما فعله الإسلاميون أصحاب الضرورات والمصالح خدمة للإسلام بزعمهم ..

كنت ماشيا مع الأخ أبي صهيب الأنصاري وقد كان أحد الصحفيين والأصحاب المقربين للرئيس برهان الدين رباني ثم أصبح فيما بعد في لمجلة الجهاد، كنا نسير أمام دار الرئيس رباني، كانت حفلة زفاف لإبن برهان الدين رباني، كانت أصوات الموسيقى والغناء صاخبة في بيته ولا تحسب أن هذا الرجل له صلة بالجهاد والمجاهدين، تعجبت وابو صهيب

من حال هذا الرجل مائع المفاهيم والتصور والفكر .. هذه هي طبيعة هؤلاء الدعاة إنهم يستحسنون ويشرعون كما يريدون، وقد قال الإمام الشافعي رحمه الله:"من استحسن فقد شرع"،قاموا بتذويب مفاهيم الإسلام ضمن تصوراتهم وأفكارهم وصهرها فيها، وليس العكس لقد ذوّب الإسلاميون بمصالحهم وضروراتهم براهينهم وكذلك تركوا ربانيتهم وسيوفهم ليعملوا ضمن علمانيتهم وديمقراطيتهم .. فأي إسلامية يزعمها هؤلاء. حكم الإسلامي رباني أفغانستان بلا إسلام لعدة سنوات وكذلك تركيا والإسلاميون يقومون بالحكم ولا الإسلام ويستلمون مجالس التشريع وغير ذلك .. هؤلاء هم إسلاميوا العلمانية والديمقراطية .. نحن نتفهم نواياهم وصدقهم وإخلاصهم، لكن هذا ليس صوابا وليست هذه هي الشريعة والإسلام، هذه علمانية وديمقراطية رجسة ولا يجوز أن ندس طهارة الإسلام برجس العلمانية لنخرج خليطا علمانيا إسلاميا مهجنا ومعدلا وراثيا .. إن أصحابهم في العلمانية أذكى منهم فهم يتعاملون مع علمانية الإسلامية تعاملهم مع أصحاب شريعة تحكم ولذلك خسروا أنفسهم وحرفوا دينهم حين قبلوا للعلمانية أن يكون لها سبيلا عليهم،"ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنيين سبيلا".. !!، لو كانوا صادقين حقا، وأصحاب دعوات وسنن، لم يكن للكافرين عليهم سبيلا، نسأل الله للشيخ سياف وبرهان الدين رباني الهداية والعودة إلى جادة الطريق كما كانوا سابقا على أخطائهم الكثيرة، أو يأخذهم أخذ عزيز مقتدر إن تمادوا في غيهم وضلالهم. حين قاتل المجاهدون العرب تحالف الشيوعيين مع الإسلاميين، قاتلت مجموعات منهم مجاميع الشيخ سياف، فقتل مجموعة من المجاهدين العرب على يد مجاميع الشيخ سياف، بقي قتلى العرب في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت