فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 846

أبو أنس الليبي، وقد كان -أحد طلبة العلم عند الشيخ سياف- فقال لي: قلت للشيخ سياف:"يا شيخ سياف ابن تيمية يقول كذا وكذا في هذه المسألة-تحالف مسعود وسياف مع الشيوعيين والقيام بالحكم العلماني- فقال لي الشيخ سياف:"إسمع يا أبا أنس، إفهم يا ابا انس، ابن تيمية رجل يخطأ ويصيب"؟!.فتن الله سبحانه وتعالى الشيخ سياف على حكمة منه وعدل، وعلى ظلم من الشيخ سياف، فأصبح الشيخ سياف مفتونا وصاحب رأي ومصلحة .. هداه رأيه مع رفيقه رباني الدمية ومسعود لأن يتركوا الشريعة جانبا، ويتحالفوا مع الشيوعيين اتباعا للمصلحة والضرورة الشرعية التي وضعها لهم إبليس بلبوس الشريعة، والتي لم يكن لهم فيها برهانا من الله تعالى فضلوا وأضلوا حتى قتل مسعود على أيدي المجاهدين بسبب تحالفه مع أعدائه الشيوعيين ومد اخطبوط التحالف للغرب والشرق. ذهبت إلى مواقعهم حين كان يقاتل الحزب الإسلامي"حكمتيار"الشيوعيين المتحالفين مع مسعود ورباني وسياف. كان هناك مجاهدون عرب رفضوا تحالف الشيوعيين مع مسعود ورباني وسياف، ذلك لقناعتهم الشرعية بأن دولة الشيوعيين ما زالت تحكم مع تعديلات صورية لحكم الشيوعيين وإدخال وجوه إسلامية جديدة من قادة المجاهدين النفعيين أصحاب المصالح والضرورات، بل وصل الأمر أن شبه رباني دوستم الشيوعي بالصحابي الجليل القائد المظفر"خالد بن الوليد"،ووصف دوستم كذلك ب"المجاهد الكبير"، بعد أن اعتبر قطعانه الضالة الشيوعيين من الجنود الذين حاربوا الإسلام في أفغانستان والمجاهدين العرب والأفغان .. وصفهم:"بأنهم مرتزقة"،وليسوا شيوعيين أصحاب عقيدة، وهكذا ذوبت مفاهيم الولاء والبراء عند رباني وسياف ومسعود في شيوعيين أفغانستان، كما يذوب الملح بالماء، وذلك لمشاعر الإسلاميين الجياشة في التدليس والعفو عن الشيوعيين الذين لا كانوا يمسكون بأجهزة الدولة حينما تحالفوا معهم ليثبتوا بنيانهم .. كان يريدون الحكم-أي حكم- غير بصيرة ويريدون أي حكم، كما هو الحال في"بلاد العرب أوطاني"حتى أصبحوا مشرعين مع الله وطواغيت أسلاميون، وهذه هي عقيدة الإرجاء التي ينشدها إسلاميوا المصالح والضرورات .. ولو كان هذا طريقا لفعله الرسول صلى الله عليه وسلم مع أبي لهب وأبي جهل حين ساوموه بعبادة دينهم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت