سمعة طيبة ورصيد شعبي في أوساط مجتمعه رشحه لقيادة أكبر فصائل المجاهدين في ولاية ننجرهار"ولاية البركان والنار".بعد حدوث الإنقلاب الشيوعي الدموي في أفغانستان عام (1978) وبعد تربع حفنة من العملاء على الحكم لم يطب لشهيدنا البار رؤية تلاعب العملاء بمصير وتراث وقيم الشعب الأفغاني المسلم، فرأى ضرورة وقته وفرضه وواجبه يحتم عليه مجابهة العملاء بالقوة. بدأ الجهاد ببندقيته العتيقة ثم اسندت إليه قيادة كتيبة تعدادها ثلاثون مجاهدا، وذلك نظرا لقدرته وكفاءته في التخطيط والجندية .. خاض غمار الحروب وقد كان عاشقا لمدفعية الهاون يقذف بها أعداء الله ليلا ونهارا. وقد كان في جبهاته كثير من المجاهدين وفي الفترة الأخيرة كان عنده سبعمائة مجاهد .. طهر خالد منطقة نازيان عام 1982م، ولم تكن مع للحكومة الشيوعية سيطرة إلا على مديرية سروبي وعدة مراكز محيطة بها، اشتهر خالد بقيادته الحكيمة عام 1985م، عندما هاجمت قوة روسية مكونة من"1200"دبابة وشاحنة لإغلاق الحدود على مراكز المجاهدين المنتشرة في منطقة"ماروط فتصدى لها المجاهدون بقيادة خالد، وبعد معارك استمرت"65"يوما اندحرت القوة الشيوعية بعد أن قتل منها أربعمائة شخص ما بين ضابط وجندي، وقد استشهد كثير من المجاهدين وجرح كذلك القائد خالد ولكن إصابته كانت خفيفة. لم تنحصر علميات القائد خالد في ننجرهار بل تعدتها إلى ولاية باكتياحيث هب لنجدة إخوانه المجاهدين ونصرتهم"
الذين يقودهم مولوي جلال الدين حقاني عندما داهمت القوة الشيوعية مركزه. وكذلك حين كنت في مواقع القائد خالد جاءت قوة من مجموعات جلال الدين حقاني لنصرة المجاهدين في جلال أباد. كما اتسعت رقعة عملياته إلى ولاية كونر حيث قاد عملية فتح"كرو"ففتح الله عليه يديه جميع المراكز الحكومية وغنم المجاهدون غنائم كثيرة. ولعب كذلك دورا بارزا في إغلاق طريق جلال أباد- كابل وطريق طورخم-جلال أباد وقد كان له اليد الطولى في معارك طورخم إلى تخوم جلال أباد .. وقد كان القائد خالد رحمه الله يقود جميع هذه العمليات بقدم مبتورة المشط الأيسر إثر لغم أصابه .. كان السمة الغالبة على الشهي القائد خالد رحمه الله حبه للسنة النبوية الشريفة وحرصه على طلب العلم والتقرب من أهله، ولم يكن يتعصب للتنظيمات فقد