كان همه الوحيد إقامة الحكومة الإسلامية وكان يراوده أمل الشهادة في سبيل الله. وقد كان ذليلا على المؤمنين عزيزا على الكافرين .. وأخيرا قطع خالد آخر الشوط من فتوحاته بعد فتح ثم رخيل وطورخم وانحيازه عن بعض مواقعه في جلال أباد والإستئثار بجبال ثمرخيل المطلة على تخوم جلال أباد .. حيث خطط لتطهير تلك المواقع التي طالما طهروها فلا يستطيع المجاهدون البقاء بها لوعورتها وقربها من الشيوعيين وهي جبال"كردي كج أو جردانه كخ"وهي اسم لنفس التلال المتواصلة مع تلال ثمر خيل باتجاه كونر .. وبعد معارك عنيفة قادها خالد قام المجاهدون بفتح تلك التلال وهروب الشيوعيين ثم نزل خالد لتدبير شؤون المجاهدين وأرسل مجموعات لتعزيز قوات المجاهدين المرابطة على تلك الجبال فجرح بعض المجاهدين واستشهد أخرون واستبطأ القائد خالد عودة بعض المجاهدين وعدم نقل الشهداء والجرحى فذهب بنفسه وكان هذا الرجل قد سمت نفسه إلى العليا
إذا كانت النفوس كبارا ... تعبت في مرادهاالأجساد