قام المجاهدون التابعون للقائد خالد والقاعدة وبعض المجاهدين بتطهير مناطق كثيرة في منطقة تشبرهار مرورا بمنطقة"أده"وتقدم المجاهدون ثم تقدمنا مع القائد خالد باتجاه اللواء (81) ،وكان قريبا من اللواء بعد تطهيره لمناطق شاسعة واقترب القائد خالد من اللواء وتوجها بأن كان يضرب على دبابات الشيوعيين التي تحرس اللواء (81) بسلاح"الكلاشنكوف"، ضرب القائد خالد وضربنا ثم لم نلق كيدا، وقد كانوا ينتظرون أن ينقض المجاهدون عليهم ولكن القائد خالد مع القاعدة لم يكونوا يروا المجاهدين من الجهات الأخرى قد تقدموا شيئا يدفعهم إلى التوغل إلى أعماق الشيوعين قرب جلال أباد حيث مواقع اللواء (81)
رجعنا مع القائد البطل المغوار خالد، وبهذا الوضع يكون المجاهدون قد طهروا جميع الأحزمة الأمنية التي انطلقوا من أجل تطهيرها ونجح المجاهدون في ثباتهم وسيطرتهم على تلك المنطقة وقاموا مع المجاهدين في جبل طورغر جلال أباد بخنق الطريق العام بين جلال أباد وكابل. بعد أن طهر المجاهدون المنطقة من الشيوعيين عدنا وكنا مرهقين، القائد خالد كان يسير بقوة سيرا طبيعيا، وكانت الأرض شبيهة بأرض الشواطئ الرملية، كنت متأخرا عنه، وهويمشي أمامي بسرعة، ولم أكن أستطيع مجاراته بالمشي ولم اكن أصبت بعد، كان أقوى مني رغم لياقتي الرياضية السابقة. رغم مصاحبتي له والنوم في الغرفة المجاورة لغرفته وقد رافقته من قبل قريبا من ستة شهور قبل استشهاده كان منها شهران ونصف قربه تماما، كانت هذه هي حياتي ولا حياة لي غيرها .. مع تلك المعرفة الوثيقة والإحتكاك المباشر والقريب لم أكن أعلم أن القائد خالد مصاب في رجله، ذهلت عندما علمت من أحد مجاهدي القاعدة أن خالد مصاب في رجله، فلم أر عليه ما يشعرني أنه مصاب، وفوجئت أن القائد بنصف قدم، ومبتور مشط قدمه. بارك الله في هذا الأسد الهصور رغم جلوسنا سويا كثيرا وكم شربنا سويا ولم اشعر أن هناك أمرا ما في رجله، نعم أكبرته في قلبي وأحببته ونسيت أمر رجله ولم أتذكرها وذلك لأنه كان يسير بشكل شبه طبيعي تقريبا. عدنا الى مواقعنا لنجدد السير فقد حرر المجاهدون ما تراه أعيينا من مواقع واسعة وارض شاسعة وأما جبال أم القرون فقد أصبحت بلا قرون خلفناها وراءنا، وقد كان