(ابن ماجه) عن الحارث بن قيس أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: «إن من أمتي من يدخل الجنة بشفاعتي أكثر من مضر، وإن من أمتي من يعظم للنار حتى يكون أحد زواياها» «1» .
(مسلم) عن عبد اللّه بن مسعود قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «إن أشدّ الناس عذابا يوم القيامة المصورون» «2» .
و ذكره قاسم بن أصبغ من حديث عبد اللّه بن مسعود أيضا، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «إن أشدّ الناس عذابا يوم القيامة رجل قتل نبيا أو قتله نبيّ، أو مصوّر يصوّر التماثيل» «3» .
و ذكر أبو عمر بن عبد البر وابن ماجه وابن وهب من حديث أبي هريرة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: «إن من أشدّ الناس عذابا يوم القيامة عالما لم ينفعه اللّه بعلمه» «4» .
إسناده فيه عثمان بن مقسم البزي لم يرفعه غيره، وهو ضعيف عند أهل الحديث، معتزلي المذهب، ليس حديثه بشي ء، قاله أبو عمر.
و ذكر ابن وهب قال: حدّثنا ابن زيد قال: يقال إنه ليؤذي أهل النار نتن فروج الزناة يوم القيامة.
(ابن المبارك) قال: أخبرنا موسى بن علي بن رباح قال: سمعت أبي يذكر عن بعض من حدّث، قال: ثلاثة قد آذوا أهل النار- وكل أهل النار في أذى-:
رجال مغلقة عليهم توابيت من نار، وهم في أصل الجحيم فيضجون حتى تعلو أصواتهم أهل النار فيقول لهم أهل النار: ما بالكم من بين أهل النار فعل بكم هذا؟
(1) أخرجه ابن ماجه (4323) ، وهو في «صحيح سنن ابن ماجه» (3490) .
(2) أخرجه مسلم (2109) .
(3) أخرجه أحمد (1/ 407) ، وهو في «الصحيحة» (281) .
(4) أخرجه الطبراني في «الصغير» (1/ 182، 183) وابن عبد البر في «جامع بيان العلم وفضله» (1/ 628/ 1079) - ابن الجوزي-.
و ضعّفه المحدث الألباني في «الضعيفة» رقم (1634) .