فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 874

ذكر ابن المبارك قال: أخبرنا رشدين بن سعد، قال: أخبرني عبد الرحمن بن زياد، عن دخين الحجري، عن عقبة بن عامر رضي اللّه عنه، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، وذكر حديث الشفاعة وفيه: «فيقول عيسى عليه السلام: أدلّكم على النبيّ الأمي فيأتون فيأذن اللّه لي أن أقوم، فيثور من مجلسي أطيب ريح شمها أحد حتى آتي ربي، فيشفّعني ويجعل لي نورا من شعر رأسي إلى ظفر قدمي، ثم يقول الكافر: قد وجد المؤمنون من يشفع لهم، فمن يشفع لنا؟ فيقولون: ما هو غير إبليس هو الذي أضلنا، فيأتونه؛ فيقولون: قد وجد المؤمنون من يشفع لهم، فقم أنت فاشفع لنا، فإنك قد أضللتنا. فيقوم فيثور من مجلسه أنتن ريح شمها أحد ثم يعظم لجهنم ويقول عند ذلك: وقالَ الشَّيْطانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ ووَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ [إبراهيم: 22] الآية» «1» .

(البخاري) عن أبي هريرة رضي اللّه عنه أنه قال: «قلت: يا رسول اللّه! من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ فقال: لقد ظننت يا أبا هريرة أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد أول منك؛ لما رأيت من حرصك على الحديث. أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال: لا إله إلا اللّه خالصا من قلبه أو نفسه» «2» .

و روى زيد بن أرقم رضي اللّه عنه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: «من قال لا إله إلا اللّه مخلصا دخل الجنة. قيل: يا رسول اللّه ما إخلاصها؟ قال: أن تحجزه عن محارم اللّه» «3» . خرّجه الترمذي الحكيم في «نوادر الأصول» .

(1) أخرجه نعيم بن حماد في زوائد زهد ابن المبارك (374) وابن أبي حاتم كما في «تفسير ابن كثير» (2/ 688) وابن جرير الطبري في «تفسيره» (13/ 119) والطبراني في «المعجم الكبير» (17/ 321/ 887) . من طريق: عبد الرحمن بن زياد الإفريقي به.

و إسناده ضعيف.

قال الهيثمي في «المجمع» (10/ 376) : «فيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم؛ وهو ضعيف» .

(2) أخرجه البخاري (99) ومسلم (6570) .

(3) أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (5/ 197/ 5074) بإسناد ضعيف جدا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت