وأهل السنة بالرغم من هذا لا يخرج الحق عن جماعتهم، لأن جماعة أئمتهم وعلمائهم تقوم مقام النبوة في حفظ هذا الدين، كل في المجال الذي يسره الله له.
* (وَأَمَّا أَهْلُ الْعِلْمِ فَكَانُوا يَقُولُونَ: هُمْ(الْأَبْدَالُ) لِأَنَّهُمْ أَبْدَالُ الْأَنْبِيَاءِ، وَقَائِمُونَ مَقَامَهُمْ حَقِيقَةً، لَيْسُوا مِنْ الْمُعْدَمِينَ الَّذِينَ لَا يُعْرَفُ لَهُمْ حَقِيقَةُ، كُلٍّ مِنْهُمْ يَقُومُ مَقَامَ الْأَنْبِيَاءِ فِي الْقَدْرِ الَّذِي نَابَ عَنْهُمْ فِيهِ: هَذَا فِي الْعِلْمِ وَالْمَقَالِ، وَهَذَا فِي الْعِبَادَةِ وَالْحَالِ، وَهَذَا فِي الْأَمْرَيْنِ جَمِيعًا) ج4 ص97.
* (وَفِيهِمْ الصِّدِّيقُونَ، وَالشُّهَدَاءُ وَالصَّالِحُونَ، وَمِنْهُمْ أَعْلَامُ الْهُدَى وَمَصَابِيحُ الدُّجَى، أُولُوا الْمَنَاقِبِ الْمَاثُورَةِ، وَالْفَضَائِلِ الْمَذْكُورَةِ، وَفِيهِمْ الْأَبْدَالُ. الْأَئِمَّةُ الَّذِينَ أَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى هِدَايَتِهِمْ وَدِرَايَتِهِمْ) ج3 ص159.