فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72609 من 466147

والذي في آل عمران وقع بعد عشر آيات نزلت في قصة مريم وعيسى عليهما السلام فاستغنت عن التأكيد بما تقدم من الآيات والدلالات على أنه سبحانه ربه وخالقه لا أبوه ووالده كما زعمت النصارى وكذلك في سورة مريم وقع بعد عشرين آية من قصتهما.

وليس كذلك ما في الزخرف فإنه ابتداء كلام منه فحسن التأكيد بقوله: (هو) ليصير المبتدأ مقصورا على الخبر المذكور في الآية: وهو إثبات الربوبية، ونفى الأبوة. تعالى

الله عن ذلك علوا كبيرا.

* قوله تعالى: بِأَنَّا مُسْلِمُونَ في هذه السورة. وفى المائدة: بِأَنَّنا مُسْلِمُونَ؛ لأن ما في المائدة أول كلام الحواريين، فجاء على الأصل. وما في هذه السورة تكرار لكلامهم فجاز فيه التخفيف؛ لأن التخفيف فرع، والتكرار فرع والفرع بالفرع أليق.

* قوله تعالى: الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ في هذه السورة، وفى

البقرة: فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ؛ لأن ما في هذه السورة جاء على الأصل ولم يكن فيها ما أوجب إدخال نون التأكيد في الكلمة. بخلاف سورة البقرة فإن فيها في أول القصة:

فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها بنون التأكيد فأوجب الازدواج إدخال النون في الكلمة فيصير التقدير: «فلنولينك قبلة ترضاها فلا تكونن من الممترين» . والخطاب في الآيتين للنبي صلّى الله عليه وآله وسلّم والمراد غيره.

/* قوله تعالى: قُلْ إِنَّ الْهُدى هُدَى اللَّهِ في هذه السورة. وفى البقرة: قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدى؛ لأن الهدى في هذه السورة [هو] الدين، وقد تقدم في قوله: لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ، وهدى الله الإسلام فكأنه قال بعد قولهم: وَلا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ: قل إن الدين عند الله الإسلام كما سبق [فى] أول السورة.

والذي في البقرة معناه: القبلة؛ لأن الآية نزلت في تحويل القبلة، وتقديره: قل إن قبلة الله هي الكعبة.

* قوله تعالى: مَنْ آمَنَ تَبْغُونَها عِوَجاً، ليس في هذه السورة (به) ولا (واو) العطف وفى الأعراف: مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَها عِوَجاً بزيادة (به) و (واو) العطف؛ لأن القياس (به) في آمَنَ بِهِ كما في الأعراف لكنها حذفت في هذه السورة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت