فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72599 من 466147

قد تقدم على الفاعل لغرض صحيح من اعتناء، أو اهتمام، أو حاجة إليه فِي سياق الكلام، فقدم (به) هنا اهتماما، وجاء فِي آل عمران على الأصل.

وجواب آخر:

وهو التفنن فِي الكلام.

83 -مسألة:

قوله تعالى: (وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ)

معرفا.

وفى الأنفال: (مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) منونا.

جوابه:

أن آية الأنفال نزلت فِي قتال بدر أولا، وآية آل عمران نزلت فِي وقعة أحد وثانيا.

فبين أولا: أن النصر من عنده لا بغيره من كثرة عَددٍ أو عُددٍ،

ولذلك علله بعزته وقدرته وحكمته المقتضية لنصر من يستحق نصره.

وأحال فِي الثانية على الأولى بالتعريف، كأنه قيل: إنما النصر

من عند الله العزيز الحكيم الذي تقدم إعلامكم أن النصر من

عنده، فناسب التعرف بعد التنكير.

، 8 - مسألة:

قوله تعالى (وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ) . وفى العنكبوت: (نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ) بغير واو فِي (نِعْمَ)

جوابه:

لما تقدم عطف الأوصاف المتقدمة وهي قوله (وَالْكَاظِمِينَ، وَالْعَافِينَ، وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا، وَلَمْ يُصِرُّوا، جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ، وَجَنَّاتٌ، وخلود)

ناسب ذلك العطف بالواو المؤذنة بالتعدد والتفخيم.

ولم يتقدم مثله فِي العنكبوت فجاءت بغير واو، كأنه تمام

الجملة.

85 -مسألة:

قوله تعالى: (فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ) .

وفى فاطر: (بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ) بالباء فِي الثلاثة؟

جوابه:

أن آية آل عمران سياقها الاختصار والتخفيف بدليل حذف الفاعل فِي"كذب"وورود الشرط ماضيا وأصله المستقبل، فحذف الجار تخفيفا لمناسبة ما تقدم.

وأية فاطر سياقها البسط بدليل فعل المضارع فِي الشرط،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت