فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72598 من 466147

فاكتفى ثانيا بـ (أنَّا) لحصول المقصود.

79 -مسألة:

قوله تعالى: (إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) .

ومثله فِي النحل: (وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) الآية.

وفى لقمان: (إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) ،

وفيها: (إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا) الآية.

جوابه:

لما تقدم فِي السورتين ذكر الاختلاف ناسب ذكر الحكم.

بخلاف سورة لقمان لأنها عامة فِي الأعمال.

80 -مسألة:

قوله تعالى: (فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ) .

وفى البقرة: (فَلَا تَكُنْ) ؟.

جوابه:

أن آية البقرة تقدمها (فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا) فناسب:

ولا تكونن ، ولم يتقدم هنا ما يقتضيه.

81 -مسألة:

قوله تعالى: (لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا) .

وفى الأعراف: (مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا) بزيادة (به وبالواو) ؟.

جوابه:

أن (تَصُدُّونَ) هنا: حال ، وإذا كان الفعل حالا لم يدخله

الواو.

وفى الأعراف جملة معطوفة على جملة كأنه قال: توعدون ،

وتصدون ، وتبغون.

82 -مسألة:

قوله تعالى: (وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ) .

وفى الأنفال: (إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ) ؟.

جوابه:

أن آية آل عمران ختم فيها الجملة الأولى بجار ومجرور وهو

قوله (لكم) فختمت الجملة التي تليها بمثله وهو قوله (به)

لتناسب الجملتين.

وآية الأنفال: خلت الأولى عن ذلك فرجع إلى الأصل وهو

إيلاء الفعل لفعله ، وتأخير الجار الذي هو مفعول.

وجواب آخر:

-وهو أنه لما تقدم فِي سورة الأنفال: (لكم) فِي قوله: (فَاسْتَجَابَ لَكُمْ) علم أن البشرى لهم ، فأغنى الأول عن

ثان ، ولم يتقدم فِي آل عمران مثله وأما (به) فلأن المفعول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت