فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 449559 من 466147

أي: اسمعوا لرسلو الله وأطيعوه فيما أمركم به ونهاكم عنه.

- {وَأَنْفِقُواْ خَيْراً لأَنفُسِكُمْ ...} .

أي: أنفقوا مالاً لأنفسكم ، بالخير هنا مفعول لِ"أَنفقوا"، والخير: المال ، كما قال: {وَإِنَّهُ لِحُبِّ الخير لَشَدِيدٌ} [العاديات: 8] يعني: المال.

وقيل:"خَيْرَاً"هنا بمعنى: أفعل ، أي: وأنفقوا في سبيل الله يكن خيراً لكم.

-ثم قال: {وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فأولئك هُمُ المفلحون} .

أي: ومن يقه الله شح نفسه . وذلك اتباع هواها فيما نهى الله عنه .

قال ابن عباس:"شُحَّ نَفْسِهِ":"هوى نفسه ...".

قال ابن مسعود:"هو أن يَعْمَدَ إلى مال غيره فيأكله".

وقال سفيان بن عيينة: هو الظلم ، وليس هو البخل.

{فأولئك هُمُ المفلحون} .

أي: هم الباقون في النعيم المقيم.

قال الحسن: نظرك إلى المرأة لا تملكها من الشح.

وقال ابن عباس: ليس الشح أن يمنع الإنسان ماله ، إنما الشح أن [تطمح]

عين الرجل إلى ماليس له.

قال ابن مسعود: إنما الشح الذي ذكر الله تعالى أن يأكل الرجل مال أخيه ، وحَبْسُ المال [عن] الصدقة هو البخل.

وقال طاوس: إنما الشح أن تشحّ على ما في [أيدي] الناس.

[قل علي: من أدى زكاته فقد وُقِي شح نفسه] .

-ثم قال تعالى: {إِن تُقْرِضُواْ الله قَرْضاً حَسَناً يُضَاعِفْهُ لَكُمْ (وَيَغْفِرْ لَكُمْ) } .

أي: إن تنفقوا في سبيل الله في الدنيا احتساباً للأجر والثواب يُضَاعِف أَجْرَ ذلك لَكُمْ رَبُّكُمْ من واحد إلى سبعمائة ضعف إلى أكثر ويستر عليكم ذنوبكم مع

تضعيفه/ لنفاتكم.

{والله شَكُورٌ حَلِيمٌ} .

أي: ذو شكر لأهل الإنفاق في سبيله ، حليم عن أهل معاصيه ، يترك معالجتهم بعقوبته.

-ثم قال تعالى: {عَالِمُ الغيب والشهادة العزيز الحكيم} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت