فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 449554 من 466147

أي: خلق السماوات والأرض بالعدل [والإنصاف] ومثّلكم فأحسن تمثيلكم.

وروي أنه [عنى] به تصوير آدم وخلقه إياه .

(وقال ابن عباس: يعني آدَمَ ، خلقه بيده.

-ثم قال: {وَإِلَيْهِ المصير} .

أي: المرجع يوم القيامة).

-ثم قال: { (يَعْلَمُ) مَا فِي السماوات والأرض ...} .

أي: يعلم كل ما في السماوات السبع والأرض من شيء لا تخفى عليه من ذلك خافية ، ويعلم ما يُسِرُّ الخلق من قول وعمل وما يعلنون من ذلك.

-ثم قال: {والله عَلِيمٌ بِذَاتِ الصدور} .

أي: ذو علم بضمائر صدور العباد وما تنطوي عليه نفوسهم وهذا: (كله) تحذير من الله جل ذكره (لعباده أن يسروا غير الذي يعلنون) .

-ثم قال تعالى: {أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ (الذين كَفَرُواْ مِن قَبْلُ فَذَاقُواْ وَبَالَ أَمْرِهِمْ) } .

(هو خطاب لقريش أي: ألم يأتكم خبر الذين كفروا من قبلكم كقوم(نوح) وعاد وثمود وقوم إبراهيم وقوم لوط كفروا {فَذَاقُواْ وَبَالَ أَمْرِهِمْ} ) ، أي: فمسهم عقاب الله إياهم على كفرهم فتخافوا أنتم أن يحل بكم على كفركم مثل ما حلّ بهم.

-ثم قال: {وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} .

أي: ولهم بعد ما نزل بهم في الدنيا من العذاب عذاب آخر موجع في الآخرة ، وهو/ عذاب في لن ار.

ثم قال تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّهُ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بالبينات فقالوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا فَكَفَرُواْ وَتَوَلَّواْ ...} .

أي: ذلك (الذي) [نالهم] على كفرهم والذي أعد لهم ربهم من العذاب من أجل أنه {كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بالبينات} : الآيات الواضحات على حقيقة ما تدعوهم

إليه . فيقولون: { [أَبَشَرٌ] يَهْدُونَنَا استكباراً منهم أن يكون رسل الله (إليهم) بشر مثلهم . وَأَتَى"يَهْدُونَنَا"بلفظ الجمع وقَبْلَهُ"بَشَرٌ"،"مُوَحَّد"، لأنه حُمِلَ على المعنى ، لأنه عند بعضهم اسْمٌ للجمع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت