فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 449502 من 466147

{إِن تُقْرِضُواْ الله قَرْضاً حَسَناً} فتصرفون أموالكم في وجوه الخير بإخلاص نية وطيب نفس {يضاعفه لَكُمْ} فيجعل الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف ، وقد تقدّم تفسير هذه الآية ، واختلاف القراء في قراءتها في سورة البقرة ، وسورة الحديد {وَيَغْفِرْ لَكُمْ} أي: يضمّ لكم إلى تلك المضاعفة غفران ذنوبكم {والله شَكُورٌ حَلِيمٌ} يثيب من أطاعه بأضعاف مضاعفة ، ولا يعاجل من عصاه بالعقوبة.

{عالم الغيب والشهادة} أي: ما غاب وما حضر لا تخفى عليه منه خافية ، وهو {العزيز الحكيم} أي: الغالب القاهر ذو الحكمة الباهرة.

وقال ابن الأنباري: الحكيم هو المحكم لخلق الأشياء.

وقد أخرج الفريابي ، وعبد بن حميد ، والترمذي وصححه ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والطبراني ، والحاكم وصححه ، وابن مردويه عن ابن عباس قال: نزلت هذه الآية {ياأَيُّهَا الذين ءامَنُواْ إِنَّ مِنْ أزواجكم وأولادكم عَدُوّاً لَّكُمْ فاحذروهم} في قوم من أهل مكة أسلموا ، وأرادوا أن يأتوا النبيّ صلى الله عليه وسلم ، فأبى أزواجهم وأولادهم أن يدعوهم ، فلما أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فرأوا الناس قد فقهوا في الدين هموا أن يعاقبوهم ، فنزلت إلى قوله: {فَإِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت